السلايد الرئيسيحال البلدحصاد اليومسوري

السلطة في سوريا تلاحق أموال رامي مخلوف “حتى” إلى جزر باهاماس

الاتحاد برس ||

لاتزال حرب القرارات وتصريحات الأخذ والرد مشتعلة بين رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري الحالي والسلطة السورية متمثلة بأسماء الأخرس عقيلة بشار الأسد. وازدادت وتيرتها في الساعات الماضية على خلفية قرار وزارة المالية إلقاء الحجز الاحتياطي على أموال مخلوف، لكن تطوّرًا جديدًا ظهر على ساحة الصراع وهو أن وزارة مالية السورية مساء أمس الثلاثاء، قررت تسطير كتاب للهيئة المصرفية الدولية في جنيف لملاحقة أرصدة مخلوف وزوحته وأولاده أينما وجدت، خصوصاً في جزر باهاماس وقبرص وهونغ كونغ وجنوب أفريقيا.

ونشر موقع العربية نت صورة قرار جديد يتضمن تسطير كتاب للهيئة المصرفية الدولية في جنيف لملاحقة أرصدة مخلوف وزوحته وأولاده أينما وجدت في الخارج، دون ورودها على الصفحة الرسمية لوزارة المالية السورية، أو على أي موقع رسمي حكومي آخر حتى اللحظة.

وجاء في الوثيقة : “يلقى الحجز الاحتياطي النافذ على الأموال المنقولة وغير المنقولة للمدعو رامي مخلوف وأموال زوجته وأولاده أينما وجدت تلك الأموال”.

كما أضافت: “تسطير كتاب إلى الهيئة المصرفية الدولية – جنيف لملاحقة أموال وأرصدة المذكورين أينما وجدت وعلى الخصوص جزر باهاماس وقبرص وهونغ كونغ وجنوب أفريقيا، وذلك ضماناً لتسديد المستحقات عليه وعلى راماك القابضة متمثلة بسيرتيل وذلك لصالح الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد المقدرة من قبل لجنة القرار 2016/1700 والبالغة 135 مليار ليرة سورية على أن تحتسب الأصول المالية الدولارية بسعر الصرف في مصرف سورية المركزي وفقاً لنشرة 27/06/2016”.

وبحسب الوثيقة، “ينشر هذا القرار ويبلغ من يلزم لتنفيذه فوراً”.

قبل ذلك بساعات أمس الثلاثاء انتشر خبر مفاده أنّ وزارة المالية السورية ألقت الحجز الاحتياطي على أموال رئيس مجلس إدارة شركة سيريتل رامي مخلوف، وأموال زوجته وأولاده، ونقلت”روسيا اليوم” صورة للقرار الصادر عن وزارة المالية، دون ورودها على الصفحة الرسمية لوزارة المالية السورية، أو على أي موقع رسمي حكومي آخر حتى اللحظة. أيضًا

و رد مخلوف في منشور على فيسبوك على قرار حجز أمواله وممتلكاته ومنعه من التعاقد مع جميع مؤسسات النظام لمدة 5 سنوات، ووصفه بأنه “غير قانوني”.

وقال مخلوف عبر صفحته في فيسبوك، الثلاثاء، إن الأمر مرتبط بـ”الشركة وليس معي شخصيًا”، مُشيرًا إلى “المحاولة لإقصائي من إدارة الشركة بالطلب إلى المحكمة لتعيين حارس قضائي يدير الشركة”.

ورأى مخلوف أن السلطات السورية اتخذت “ذريعة عدم موافقتنا لتسديد المبلغ؛ وكما تعلمون كل ذلك غير صحيح”، مُعتبرًا أن “الشباب (السلطات) بدن الشركة ومو شايفين غير السيطرة عليها وتاركين كلشي”

وفي وقت سابق، طالبت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد في سوريا شركتي الاتصالات في البلاد (MTN، وسيريتيل) بسداد مبلغ 233.8 مليار ليرة.

جدال بين رامي والسلطة السورية

واشتعل جدال وتراشق للاتهامات بين وزارة الاتصالات والتقانة السورية ورئيس مجلس إدارة شركة “سيريتيل” و رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، الإثنين، عبر موقع فيسبوك حول سداد شركة الأخير المبالغ التي فرضتها عليها الوزارة وذلك على خلفية الجدل الذي أثاره مخلوف بمقاطع الفيديو التي نشرها خلال الأسبوعين الماضيين واشتكى فيها من “الظلم” الذي وقع عليه من جانب الحكومة السورية وأجهزتها الأمنية. كما كشف عن تهديدات و إرغام على الاستقالة.

وتشير وسائل إعلام إلى أنّ الهجوم على مخلوف من طرف أسماء الأسد باعتبارها مكلفة من زوجها بما سمّي “مكافحة الفساد” التي طالت أكثر من شخص كما زُعم، كان أشهرهم مخلوف، وهو الذي كدس ثروة ضخمة بطريقة غير شرعية، مستفيدا من علاقته بالسلطة السورية وتسهيلاتها وإبعادها عن أي مساءلة قانونية.

ورامي مخلوف ابن خال الأسد، معاقب دوليا منذ عام 2008، وأصوله المالية مجمدة في الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وسويسرا، لتورطه بالإثراء غير المشروع، كدّس من خلاله ثروة ضخمة ضخّها في استثمارات عديدة، كقطاع الاتصالات والتطوير العقاري والمؤسسات المالية والصناعات الغذائية، وغيرها.

ويقول خبراء في الشأن السوري إن الخلاف يمكن أن يكون أكبر صدع داخلي منذ عقود في الأسرة التي حكمت سوريا منذ وصول الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الحكم قبل 50 عامًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق