السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

مرتزقة تركيا يواصلون انتهاكاتهم في عفرين.. نهب وسرقة واستهانة بالأماكن المقدسة

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • تحويل المزارات إلى مأوى لقطعان الماشية
  • تدمير المقابر وتحويلها لسوق للماشية

تواصل الفصائل التابعة لتركيا انتهاكاتها في عفرين عبر نهب الممتلكات الخاصة للسكان في إطار التضييق والابتزاز لتهجيرهم من بيوتهم. إلى جانب الاستهانة بطقوسهم وتقاليدهم عبر تحويل المزارات المقدسة إلى مأوى لقطعان الماشية، إضافة لخريب القبور وتدميرها.

وذكر موقع “عفرين بوست نقلًا عن مصادره أن متزعميّن في فصائل “الجبهة الشامية” يدعيان بـ “نضال بيانوني” و”أحمد هاشم” يستوليان لوحدهما على 67 منزلاً بمحيط حي المنطقة الصناعية في حي الأشرفية بقلب عفرين، إضافة لأكثر من 80 محلاً تجارياً.

وأكدت المصادر أن المدعوان بـ “بيانوني” و”هاشم “، يستثمران تلك المنازل والمحال التجارية لصالحهما الشخصي، بعد أن استولوا عليها عقب تهجير أصحابها الحقيقيين الكُرد من سكان المدينة الأصليين، في الفترة الممتدة ما بين يناير ومارس العام 2018.

وأضافت المصادر أن المذكوريّن قاما سابقاً ببيع 17 شقة سكنية للفارين من أهالي إدلب وريف حماه.

وفي السياق ذاته، أفاد موقع “عفرين بوست”، أن مستوطناً منحدراً من بلدة “تل جبين” بريف حلب، قام ببيع “دكان\محل تجاري” بمبلغ 700 دولار أميركي، مشيرا إلى أن المحل التجاري يقع على طريق السرفيس بجانب فرن “زاد الخير”، وتعود ملكيته للمواطن الكُردي المهجر” جميل أبو محمد”، من أهالي قرية “خليلاكا/خليلاك أوشاغي” التابعة لناحية “بلبلة\بلبل”.

تحويل المزارات إلى مأوى لقطعان الماشية

على صعيد متصل، لايكترث غالبية النازحين داخليًا إلى مدينة عفرين، بعادات وطقوس وتقاليد سكانها ويستقوي غالبهم بالمسلحين وفصائل المعارضة الموالية لتركيا في اضطهاد والاعتداء على السكان المحليين.

وذكر مركز توثيق الاتهامات في الشمال السوري بأنّ “مستوطن” في مدينة عفرين، نزح إليها عقب سيطرة تركيا على المدينة، أقدم على تحويل “مزار قره جرنة” الديني، في ناحية شران إلى “زريبة” لإيواء الماشية، حتى بعدما أبلغه السكان المحليون إنّ هذا الموقع يعتبر أحد “المراكز الدينية المقدسة” وإنّهم اعتادوا عن آبائهم وأجدادهم زيارته، وممارسة طقوس العبادة فيه.

والمقيم من مدينة “معرة النعمان” التي تمكنت القوات الحكومية من السيطرة عليها عقب اتفاق صاغته كل من روسيا وتركيا في 28 آب أغسطس 2020.

كما ذكر المركز تعرض معبد ” Çêlxane ” في قرية قيبار بمنطقة عفرين الذي يعتبر من المراكز الدينية للإيزيديين إلى الهدم والنبش من قبل عناصر فيلق الشام بتاريخ 17 أيار مايو من العام الجاري.

ومنذ سيطرة القوات التركية على منطقة عفرين بريف حلب قامت بجرف الكثير من والمزارات الدينية، والمراكز الثقافية والمواقع الأثرية العائدة للأكراد والإيزيديين والمسيحيين على حد سواء، ضمن مسعى طمس معالم المدينة الأصلية، ومسح ذاكرتها الاجتماعية والتاريخية، والدينية.

تدمير المقابر وتحويلها لسوق للماشية

ولم تسلم المقابر من أعمال التخريب، حيث تم تدمير شاهدة قبر والدة شاعر كردي في قرية ممالا التابعة لناحية راجو لمجرد تدوين عبارات باللغة الكُردية عليها، علاوة على تدمير شواهد مرقد العلامة الكردي نوري ديرسمي وزوجته في مقبرة حنان، وكذلك مرقد الشهيد كمال حنان في قرية تلف / جنديرس وتدمير مقبرة قرية قوربه Qurbê التابعة لناحية جنديرس. وفق ما ذكر مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري

كما عمدت تركيا لجرف مقابر مدنيين في قرية كفر صفرة، وقصف مقبرة ومزار “عبد الرحمن بن عوف” في قرية كاني كاوركي، إضافة لتدمير مقبرة في منطقة شيه\شيخ الحديد، وتدمير قبر تاريخي يعود إلى العام 1636م، والمسمى بـ “المقبرة الفوقانية” في قرية “سنارة”، حيث تم جرف 650 قبر من أصل 1000 من مقابر أهالي القرية.

يُشار إلى أنّ وسائل الإعلام التركية الرسمية، ومنها وكالة الأناضول مع سيطرة تركيا على مدينة عفرين في آذار 2018 عرضت صورا وأعلنت عن “عثور الجيش التركي على مقبرة” قالت إنّها ل “لإرهابيين” وذلك أثناء قيامه بعمليات بحث وتمشيط في المدينة على حد وصف الخبر.

وكشفت لاحقًا مصادر محلية أنّ السلطات التركية قامت بتدمير كل القبور، في مقبرة (الشهيدة أفيستا خابور) ونبشها بجرافات، ولم تكتف بذلك بل قامت بتحويل موقع المقبرة إلى سوق للمواشي، بشكل متعمد وذلك للإساءة لقدسية المقابر لدى الأكراد والأهالي عموما، وخاصة مقابر”الشهداء”.

فالمقبرة تضم أبناء أهالي عفرين الذين فضل المتبقين منهم في منازلهم الصمت دون القدرة على التنديد بمثل هذه الجريمة التي تضاف لسجل تركيا والجماعات السورية الموالية لها في انتهاكات حقوق الإنسان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق