السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومعربي

حكومة الوفاق تضخم بانتصاراتها.. الجيش الوطني منظومات “بانتسير” سليمة ونتحرك للرد

الاتحاد برس _ إعداد: مياس حداد

بعد تصاعد وتيرة الأحداث العسكرية بشكل كبير في ليبيا وإعلان قوات الوفاق، سيطرتها، يوم الاثنين الماضي، على قاعدة الوطية الجوية بعد انسحاب الجيش منها، واعتباره “انسحاب تكتيكي لن يؤثر على سير المعارك”.

عادت قوات الوفاق صباح يوم الأربعاء، لتعلن “مواصلة” التقدم نحو تحرير مدينة “الأصابعة“، بعد أن أعلن المجلس الاجتماعي للمدينة في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك” الانضمام إلى حكومة الوفاق الوطني.

ولم يكن خبر “التقدم” نحو “الأصابعة” وانضمام مجلسها الاجتماعي هو الوحيد، الذي يزيد من شدة تسارع الأحداث، لتعلن “الوفاق” بذات اليوم تدميرها لمنظومات جوية للجيش الوطني الليبي، حيث قال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الليبية العقيد “محمد قنونو“، إن “سلاح الجو دمر 6 منظومات دفاع جوي من نوع “بانتسير-إس1” تابعة للجيش الوطني الليبي خلال الـ48 ساعة الماضية.

بيان قبائل مدينة الاصابعة بتاريخ 20/5/2020 بناء على إجتماع قبائل مدينة الأصابعة والذي تقرر فيه الإنضمام إلى حكومة الوفاق الوطنيوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Publiée par ‎المجلس الاجتماعي لقبائل الاصابعة‎ sur Mardi 19 mai 2020

وأوضح قنونو، بحسب ما نقله موقع قناة “ليبيا الأحرار” أنه طيران الوفاق دمر منذ الصباح، 4 منظومات “بانتسير” في منظقة ترهونة، وواحدة في الوشكة، إضافة إلى تدمير منظومتين أخريين أمس.

وكان العميد إبراهيم بيت المال، آمر غرفة عمليات سرت الجفرة قد أعلن، في وقت سابق، تنفيذ سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق عددا من الطلعات الجوية نفذ خلالها عدة ضربات لأماكن تمركز الجيش الوطني الليبي، الذي يقوده حفتر.

الجيش الوطني الليبي ينفي

انسحاب الجيش الوطني من قاعدة “الوطية ” الجوية، اعتبره محللين أنه تحول استراتيجي في سياق المعارك المحتدمة في ساحة النزاع الليبي لصالح حكومة الوفاق، في حين اعتبره آخرون مجرد “حدث” معنوي لحكومة الوفاق ولن يؤثر على مناطق سيطرة الجيش الوطني .

وجاء خبر تدمير منظومات الدفاع الجوي للجيش الوطني، في نفس الخانة، حيث نفت مصادر عسكرية تابعة للجيش الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر، ادعاء الناطق الرسمي باسم قوات الوفاق تدمير منظومات دفاع جوي تابعة للجيش.

واعتبر الجيش أن هذه الادعاءات “غير صحيحة، وليست إلا أكاذيب تروجها قوات الوفاق لمصلحتها”، لتصب في إطار الحرب المعنوية لا أكثر.

وذكر مصدر عسكري بحسب “سبوتنيك” أن “قوات حكومة الوفاق لم تنجح في استهداف منظومات الدفاع بالعاصمة طرابلس ولا محور الوشكة ولا ترهونة”، مضيفة أن “دخولهم لقاعدة الوطية بعد الانسحاب من قبل القوات المسلحة جاء بعد وجود ضربات من البوارج التركية، لذلك كان سحب القوة ناجح جدا”.

وقال مصدر آخر إن “إعلام حكومة الوفاق يهول من الانتصار، بعد عدم نجاحه في العاصمة في ظل سلسلة هجمات فشلت رغم الدعم الكبير بالأسلحة والزاد البشري بعدد كبير من المرتزقة السوريين التابعين للغزو التركي” .

يذكر أن حكومة الوفاق الليبية سيطرة على قاعدة الوطية الجوية، بعد سنين من سيطرة الجيش الوطني الليبي عليها، الأمر الذي شكل مخاوف من تحولها إلى قاعدة عسكرية تركية، ستكون أكبر قواعدها العسكرية الخارجية، ومن الممكن استخدامها لعمليات استخباراتية وتدريب مرتزقة تستخدمهم لخدمة حكومة الوفاق المدعومة منها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق