السلايد الرئيسيحصاد اليومدولي

احتدام الخلاف الدبلوماسي بين أميركا والصين في مجلس الأمن.. ودعوة لتجديد تفويض المساعدات السورية  

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • أميركا تشكك بصحة إدعاءات الصين
  • المطالبة بتجديد تفويض المساعدات السورية
  • مجلس الشيوخ الأميركي يحارب شركات الصين

تتصاعد التوترات الدبلوماسية بين أميركا والصين بعد انتشار الوباء الذي فتك بالعالم، وارتفعت حدة المخاطر إثر توجيه الولايات المتحدة الأميركية الاتهامات المتكررة للصين وتحميلها مسؤولية خلق فايروس كورونا في مختبراتها وبالتالي تحوله إلى جائحة فتكت بالعالم.

واحتدت التوترات مؤخرًا بين الصين والولايات المتحدة حول جائحة الفيروس التاجي علنًا خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أثناء الاجتماع الخاص بسوريا حيث تبادل الأطراف الانتقادات بشأن القيادة العالمية.

أميركا تشكك بصحة إدعاءات الصين

من جانبه، دعا السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة “كيلي كرافت” الصين إلى “التحقق من صحة ادعاءاتها بالقيادة العالمية في مكافحة COVID-19” من خلال دعم “قرار يسمح للأمم المتحدة بمكافحة هذا الوباء من خلال توصيل المساعدات المنقذة للحياة عبر الحدود” إلى سوريا.

ورداً على ذلك قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة “تشانغ جون” إن بكين حثت الولايات المتحدة على التركيز على الجهود العالمية لمكافحة الفيروس، وطلبت “التوقف عن ممارسة الألعاب السياسية والتركيز حقًا على إنقاذ الأرواح والتوقف عن تحويل مسؤولياتها إلى دول أخرى”.

وشككت الولايات المتحدة في شفافية الصين بشأن تفشي المرض حيث علقت واشنطن في الشهر الماضي تمويل منظمة الصحة العالمية، متهمة وكالة الأمم المتحدة بتشجيع “التضليل” الصيني، ونفت منظمة الصحة العالمية هذا الاتهام وأكدت على موقف الصين بأنه: شفاف.

كما أعاقت المواجهة بين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن محاولة استمرت شهور من قبل الهيئة للإتفاق على قرار يدعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف عالمي لإطلاق النار حتى يتمكن العالم من التركيز على معالجة الوباء.

المطالبة بتجديد تفويض المساعدات السورية

في سياق متصل طالب مدير المساعدات في الأمم المتحدة “مارك لوكوك” مجلس الأمن خلال الاجتماع الخاص بسوريا تجديد تفويض تسليم المساعدات عبر معبرين حدوديين من تركيا واصفًا وصولها بأنه “شريان حياة لملايين المدنيين”.

وكان قد سمح المجلس في يناير/كانون الثاني بعملية مساعدة عبر الحدود استمرت ست سنوات لمواصلة العمل من مكانين في تركيا لمدة ستة أشهر ، لكنه أسقط نقاط عبور من العراق والأردن بسبب معارضة روسيا والصين.

ودفع المجلس إلى إعادة تفويض تسليم المساعدات من نقطة عبور العراق، ومع ذلك كان قد قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا“: “لا تضيعوا وقتكم في جهود إعادة فتح النقاط المغلقة عبر الحدود”.

مجلس الشيوخ الأميركي يحارب شركات الصين

من جانب آخر، أعلن مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأربعاء، مشروع قانون من شأنه تشديد الرقابة على الشركات الأجنبية المدرجة في البورصات الأميركية، في إجراء قد يؤدي في نهاية المطاف إلى شطب بعضها من البورصات، مع التركيز على الصين.

وأكد “جون كينيدي“، أحد المشرعين الذين دفعوا من أجل تمرير مشروع القانون، هذا الأسبوع في مقابلة تلفزيونية إن “التشريع يستهدف الصين و”يمنعها من الغش” في بورصات الأوراق المالية الأميركية”.

مبينًا أن التشريع سيجبر الشركات الصينية وغيرها من الشركات الأجنبية على الالتزام بنفس مستوى الشفافية والمساءلة الذي تلتزم به الشركات الأميركية بما في ذلك ما يتعلق بطرح عمليات مراجعة الحسابات وإعلان ملكيتها من قبل الحكومات الأجنبية.

وشهدت بكين وواشنطن فترة خلافات قديمة قبل تفشي الفيروس في ووهان، حيث يتصارع البلدان في حرب سياسية باردة كانت تترجم بقلق عبر التبادل الاقتصادي بين البلدين وخاصة مع الصعود الاقتصادي للمارد الصيني عبر العالم وخشية أميركا من نجاحه الكبير في الوقت الذي تنشغل فيه أميركا بحروب في الكثير من أصقاع الأرض، وبالمقابل تعاني الأخيرة من مشاكل اقتصادية ومالية كبيرة وتحاول البحث عن مخارج لها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق