السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومدولي

بعد طائرة الشحن الإسرائيلية في مطار اسطنبول.. موجة انتقادات تذّكر أردوغان بكلامه عن القدس

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

انتشرت خلال الساعات الماضية موجة انتقادات واسعة على حسابات التواصل الإجتماعي، تدين الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بعد الإعلان عن وصول أول طائرة شحن إسرائيلية إلى مطار إسطنبول منذ 10 سنوات.

ورغم إظهار الرئيس التركي، مرارًا وتكرارًا دعمه للقضية الفلسطينة، معتبرًا أنّ “القدس خط أحمر” إلا أنّ المؤشرات والأنباء تفيد عكس ذلك، حيث كشفت السفارة الإسرائيلية في تركيا أمس الأحد24 أيار/ مايو عن وصول طائرة شحن تابعة لخطوط “العال” الإسرائيلية إلى مطار إسطنبول.

وقالت السفارة الإسرائيلي في حسابها على التويتر أمس الأحد: “لأول مرة منذ التوقف الذي دام 10 سنوات، طائرة شحن تابعة لخطوط العال حطت في إسطنبول هذا الصباح، ستساعد في التبادل التجاري بين البلدين للوصول إلى مستويات غير مسبوقة عبر تسيير رحلات بينهما”.

فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلي «مكان»، أن طائرة الشحن التابعة لشركة «إلعال» الإسرائيلية هبطت في مطار إسطنبول التركي، ولفتت إلى أن السلطات التركية سمحت لـ”إلعال” بتسيير رحلتي شحن خلال الأسبوع الجاري لنقل المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن الشركة طلبت تنظيم رحلات شحن إنسانية بشكل دائم.

يشار إلى أن طائرة “العال” الإسرائيلية El Al’s Dreamliner، المحولة لتكون قادرة على نقل البضائع، هبطت الأحد في إسطنبول، وحملت 24 طنًا من المعدات الإنسانية لمكافحة فيروس كورونا التاجي.

وكانت “العال” واحدة من أكثر الشركات تضررًا من أزمة الوباء، الذي اجتاح العالم، مما جعل من شبه المستحيل إطلاق رحلات دولية.

تزامن ذلك مع خطاب الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان في رسالة مرئية بعث بها إلى مسلمي الولايات المتحدة بمناسبة عيد الفطر، والذي نقلته وكالة الأناضول الرسمية أمس الأحد قائلًا: “لن نقبل بمنح الأراضي الفلسطينية لأحد”.

وأضاف “خلال الأسبوع الماضي فقط، شهدنا قيام إسرائيل بتفعيل خطة احتلال وضم جديدة تتجاهل السيادة الفلسطينية والقانون الدولي، وأود التأكيد مرة أخرى أن “القدس خط أحمر” بالنسبة لمسلمي العالم”.”! ما يشير إلى تناقض صارخ بين تصريحاته وما يحدث من علاقات تجارية مع إسرائيل.

تأشيرة للفلسطينين .. والإسرائيلي بدون تأشيرة إلى تركيا

أثارت الخطوة وابلاً من الانتقادات بوجه الرئيس التركي على وسائل التواصل الإجتماعي، معتبرين أنه يتاجر بالقضية الفلسطينية على الملأ وفي خطاباته، لكنه يقيم أطيب العلاقات التجارية مع إسرائيل، وتساءل أحد الصحفيين الأتراك على التويتر، لماذا يُطبق نظام التأشيرة على الفلسطينيين بينما يدخل الاسرائيليون بدون تأشيرة ؟

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، نيتها لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية بما فيها غور الأردن وجميع المستوطنات.

والأحد الماضي، قال نتنياهو، في كلمة أمام الكنيست (البرلمان) إن الوقت قد حان لضم المستوطنات بالضفة الغربية.

وتشير تقديرات فلسطينية أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وحذر الفلسطينيون مراراً من أن الضم سينسف فكرة حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) من أساسها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق