السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

في سوريا.. نسمة الهواء وكأس الماء البارد يكلفان 2 مليون ليرة صيفًا

الاتحاد برس _ إعداد: مياس حداد

  • سعر “البراد” مليون ونصف والمروحة 150 ألف
  • أجور الصيانة مرتفعة أيضًا

مع اقتراب فصل الصيف من بدايته، حيث يصادف في الـ 21 من شهر حزيران القادم، بدأت درجات الحرارة بالارتفاع بشكل ملحوظ منذ أيام، حيث وصلت إلى أكثر من 38 درجة مئوية في بعض المناطق السورية وخاصة المتوسطة منها.

وبدأ عدد كبير من سكان سوريا، التجهيز لفصل الصيف، وتوضيب السجاد والثياب الشتوية واستبدالها بالصيفية، والقيام بصيانة الأجهزة الكهربائية كالمراوح والمكيفات والبرادات، التي يكثر استخدامها صيفًا، خلال ساعات وجود الكهرباء القليلة .

وترتفع عادًة أسعار الأدوات الكهربائية في بداية موسم الصيف، نظرًا للإقبال عليها، ولكن هذه السنة كان الارتفاع أسرع وأكبر من ارتفاع درجات الحرارة بمراحل، فسعر صرف الدولار الذي يتحكم بكل السلع السورية تقريبًا، أثر بشكل كبير على أسعار هذه الأدوات .

سعر “البراد” مليون ونصف والمروحة 150 ألف

الماء أو الهواء البارد هذه السنة، سيكلف أي عائلة سورية مبلغ قد يصل إلى 2 مليون ليرة، حيث ارتفعت أسعار الأدوات الكهربائية الخاصة بفصل الصيف إلى 3 أضعاف سعرها قبل موجة الغلاء الحالية .

ويقول “أبو علي“، وهو تاجر أدوات كهربائية، في مدينة السويداء، لـ”الاتحاد برس“، أن “سعر الأدوات الكهربائية ارتفع عدة أضعاف بسبب ارتباطه بسعر صرف الدولار، الذي وصل إلى حدود ال 2000 ليرة سورية” .

ويتابع التاجر حديثه، “اليوم يتراوح سعر البراد الجديد بين المليون والمليون ونصف، وهناك نوعيات أسعارها أغلى، كما أن سعر المروحة الصغيرة وصل إلى 100 ألف ليرة والكبيرة إلى 150 ألف، وسعر مبرد المياه بحدود 225 ألف ليرة، وتلعب النوعية دورًا هامًا في تحديد السعر” .

أما “زهير”، الذي حدد “عرسه” في بداية الشهر السابع، يقول لـ “الاتحاد برس”، ساخرًا “يمكن ما بتزوج ب 10 سنين لسى، لهلق مافيني اشتريت غراض البيت كلها” .

ويضيف “يمكن مرتي تنبسط أنو ما في براد، ومنبقى عالأكل الجاهز، ليفرجا الله”، ويعلق “زهير” على ارتفاع الأسعار قائلًا “بهي الأسعار كاسة مي باردة ونسمة هوا، بتكلف شي 2 مليون ليرة” .

أجور الصيانة مرتفعة أيضًا

ارتفاع أسعار الأدوات الكهربائية، رافقه ارتفاع بأجور صيانتها، كون القطع المستخدمة بالصيانة، ارتفعت أسعارها أيضًا، وأجور خبرة “المصلحين” ارتفعت كذلك .

ويقول صاحب محل صيانة الكهربائيات “أبو صالح“، لـ “الاتحاد برس”، أن “هناك قطع الكترونية صغيرة كان سعرها 50 ليرة سورية، أم اليوم فوصل سعرها إلى 800 ليرة، فكيف سيكون سعر القطع الحساسة والثقيلة؟”.

وعن رفع “أبو صالح” لأجور صيانته، قال أنه “من الطبيعي أن أرفع أجور الصيانة، لأن كل السلع ارتفع ثمنها، و الـ 2000 ليرة أصبحت لا قيمة لها” .

ويعاني السوريون على مدار السنة من صعوبة تأمين مستلزمات كل فصل، ففي الشتاء والخريف تشتد أزمة الغاز والمحروقات والمازوت وترتفع أسعارها وأسعار أدوات التدفئة، وفي الربيع والصيف يعانون من ارتفاع أسعار الأدوات الكهربائية ووسائل التبريد، وشح المياه .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق