السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

الحكومة السورية تغلق المطاعم وتفتح الجامعات وتطبق مقولة “سوريا الله حاميها”

الاتحاد برس _ سلمى مراش
طرطوس

* المطاعم مغلقة خوفًا من الفيروس والطلاب بالمئات في الجامعات!

* الحكومة تحمل الطلاب مسؤولية الازدحام!

إلى اليوم تستمر الحكومة السورية عبر فريقها المعني بالتصديّ لفيروس كورونا وتطبيق إجراءات الحظر الصحيّ، بالالتفاف على “الفيروس” والعمل على تشتيته! فتغلق المطاعم والمقاهي منعًا للتجمعات وتفتح الجامعات التي توافد إليها مئات الطلبة اليوم!

وبحسب القرارات الجديدة، يبدأ دوام الجامعات والمعاهد اعتبارًا من 31 من أيار الحالي الساعة التاسعة والنصف صباحًا، بالإضافة إلى الدوام يوم السبت حسب برنامج كل كلية وستُعطى المحاضرات بشكل مكثّف، وستركز على المعلومات الأساسية فقط مع تخفيض مدة المحاضرة الى النصف.

وتوافد طلاب الجامعات إلى الكليات وازدحموا على أبواب الكليات والأبواب الرئيسية أضعاف ما يمكن أن يزدحم الناس داخل المطاعم فالازداحام على جهاز الفحص وحده قد يؤدي إلى ضربة شمس!

وبحسب القرارات الحكومية السورية يقسم الطلاب إلى مجموعات بحيث لا يتجاوز عدد الطلاب في كل مدرج أو قاعة تدريسية أو مخبر العدد الذي يضمن السلامة الصحية ويحقق التباعد وتجهز المحاضرات النظرية على أقراص مدمجة (CDّ) في جميع الكليات لتوزع على الطلاب، ويوضع برنامج لقاءات مكتبية بين الأساتذة والطلاب، للإجابة عن استفسارات الطلاب، ويُعلَن على موقع الكلية الإلكتروني.

وانطلقت ستة باصات صباح أمس السبت من كراج مدينة القامشلي لنقل طلاب الجزيرة السورية، إلى جامعات دمشق وحلب واللاذقية ليبدأو مرحلتهم القادمة.

لكن ورغم كلّ ما صرحت عنه الحكومة وأشارت إليه من إجراءات احترازية إلا أنّ الازدحام يملأ الجامعات في كلّ المحافظات والازدحام على طوابير التعقيم وبدون وقاية يدفع للخوف والهلع مع تزايد إصابات كورونا في دول الجوار.

ونشرت إذاعة شام إف إم السورية المحلية صورًا من مختلف الجامعات لازدحام الطلبة في اليوم الأول من استئناف الدوام استكمالاً للفصل الثاني للعام الدراسي 2019/2020 .

#جامعة_دمشق في اليوم الأول من استئناف #الدوام استكمالاً للفصل الثاني للعام الدراسي 2019/2020 بعد تعليق دام شهرين ونصف في إطار اجراءات التصدي لوباء #كورونا#شام_إف_إم #للخبر_مصدر

Publiée par ‎Sham fm شام اف ام‎ sur Dimanche 31 mai 2020

الحكومة تشتكي عدم التزام الطلاب!

الحكومة ذاتها التي فتحت الجامعات بدأت تشكتي من الطلبة حيث صرحت معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي “سحر الفاهوم” أنّ هناك إقبال شديد على الدوام من قبل الطلاب، ونسبة الحضور وصلت إلى ١٠٠٪، لكن دون أي التزام من قبل الطلاب بقواعد الحماية الصحية.

وبحسب “الفاهوم” المدرج يحوي نحو ٥٠٠ طالب، وهناك تلاصق بين الطلاب، والاكتظاظ شديد على الرغم من اللجان التي شكلتها الجامعة والقواعد التي تم العمل عليها لحماية الطلاب ونم تقسيم الطلاب إلى النصف وعلى فئات، وليس هناك إمكانية لدى الجامعة للتقسيم أكثر، وخاصة مع تحديد موعد الدوام من الساعة ٩ والنصف صباحاً.

لكنّ رأي الطلاب كان مغايرًا للسيدة سحر حيث رأوا أن الجامعة ومن فتح الجامعة هم المسؤول الأول والأخير عمّا يحدث وسيحدث مستقبلًا. حيث علّق أحد الطلاب”: كان ينبغي على رئاسة الجامعة إصدار تعميم للطلبة بعدم الدخول لحرم الجامعة بلا كمامة ؟!والقفازات . هذا التقصير تتحمل مسؤوليته رئاسة الجامعة وعمادة الكليات”.

وتقرر إعادة تشغيل وسائط النقل الجماعي للتنقل بين المدن والأرياف لمدة ثلاثة أشهر اعتبارًا من 10 من أيار كما تقرر “استنفار” هذه الوسائط بالقطاعين العام والخاص (العاملة والمتوقفة)، وباصات شركات النقل السياحي، وباصات النقل الموحد في كل محافظة، وذلك للحد من الازدحام ولتحقيق التباعد الاجتماعي.

وبحسب القرارات الجديدة، تُشغل مطاعم الوجبات السريعة بشكل جزئي مع إبقاء المطاعم المرخصة مغلقة بالإضافة إلى المقاهي.

مشاعر السخرية الممزوجة بالأسى ملأت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقًا على صور الاكتظاظ في الجامعات التي تستطيع من خلالها إدراك حجم فداحة قرارات فريق “التصديّ”.

ما هي آلية عمل الدولة! ما هي آلية قرارات الحكومة! ما هي الخطط المخفية وآليات الاستجابة للأزمات؟ ماذا سيكتب عنّا التاريخ؟ جميعها أسئلة يطرحها السوريون كلّ يوم وسط الغلاء، وسط الحرب والتقنين ومؤخرا وسط الكورونا!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق