السلايد الرئيسيالسياسةحصاد اليوم

للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار.. قصف روسي على إدلب تزامنًا مع تعزيزات تركية جديدة

الاتحاد برس ||

للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار الجديد. عاودت الطائرات الروسية الحربية نشاطها في سماء إدلب.

وقصف الطيران الروسي مساء أمس الثلاثاء، وفق المرصد، محور كبانة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي. فيما تستمرّ تركيا باستقدام تعزيزاتها العسكرية إلى منطقة “خفض التصعيد” في إدلب.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح أمس، قصفًا صاروخيًا نفذته القوات الحكومية استهدف مناطق في محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

كما قصفت بعد منتصف الليل الاثنين-الثلاثاء، مناطق في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن بجبل الزاوية. يأتي ذلك مع دخول وقف إطلاق النار الجديد يومه الـ 89 على التوالي.

أعقب القصف، تصدي فصائل “الجبهة الوطنية”، مساء الثلاثاء، لمحاولة تسلل نفذتها القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، على محور الرويحة بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

أتي ذلك مع دخول وقف إطلاق النار الجديد يومه الـ 89 على التوالي

في غضون ذلك، استمرت تركيا باستقدام تعزيزات عسكرية إلى منطقة “خفض التصعيد” في إدلب. وفق المرصد ودخل رتل عسكري تركي من معبر كفرلوسين شمال إدلب، ويتألف من 20 آلية تحمل دبابات وراجمات صواريخ.
واتجه الرتل نحو المواقع التركية ضمن منطقة “خفض التصعيد”.

ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 3825 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.

في سياق متصل، أصدر فصيل “صقور الشام”، المسؤول عن القاطع الشرقي من جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بيانًا أعلن فيه أنّ عدة قرى هي منطقة عسكرية يُمنع تواجد المدنيين فيها أو الذهاب إليها، والقرى هي: “كدورة ومعرزاف ومنطف وبينين وسرجة ورويحة”،

ويأتي ذلك بالتزامن مع ترقب بعودة المعارك إلى  المنطقة بعد التعزيزات، التي استقدمتها قوات الحكومية السورية الى مناطق سراقب ومعرة النعمان وجبل الزاوية منذ يومين.

وانتشر جنود أتراك ظهر الاثنين في مدينة أريحا الواقعة عند اتستراد اللاذقية – حلب الدولي، في ريف إدلب الجنوبي. كما دفعت القوات الحكومية بتعزيزات جديدة إلى جبهات جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ومحاور الطلحية شرق بلدة تفتناز إلى جبهات محافظة إدلب شمالي سوريا.

وتوقفت المعارك في إدلب بعد توقيع اتفاق”وقف اطلاق النار” بين الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين مطلع آذار / مارس الماضي

في غضون ذلك، أصيب 6 مدنيين من قرية التوخار الكبير في ريف منبج الشمالي الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة التابعة لتركيا، الثلاثاء، نتيجة اشتباكات جرت بين سكان القرية وعناصر من الفصائل عقب حادثة اعتداء على فتاة من القرية.

ونقلت وكالة نورث برس عن مصادر محلية من قرية التوخار الصغير المجاورة لقرية التوخار الكبير، أن عناصر فصائل  المعارضة المتواجدة في القرية أطلقت الرصاص على المدنيين، ما تسبب بإصابة/6/ مدنيين، واندلاع  نيران في المحاصيل الزراعية في القرية، كما أغلقت كافة الطرق المؤدية إلى القرية.

ووفقًا للمصادر فإن سكان قرية التوخار الكبير أحرقوا مقراً تابعاً للفصائل بعد السيطرة عليه.

تشهد تلك المناطق حالة فلتان أمني تؤدي في الغالب إلى وقوع اشتباكات بين الفصائل التابعة لتركيا، في ظل استمرار انتهاكاتها بحق السكان المدنيين، ما أدى إلى تزايد حالة الاستياء والمطالبات الداعية إلى إخراج هذه الفصائل من المدن


المصدر
وكالة نورث برسالمرصد السوري لحقوق الإنسانالمرصد السوري لحقوق الإنسان
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق