تاء تأنيث

الائتلاف اليمني للنساء المستقلات ينظّم اجتماعًا افتراضيًا

الاتحاد برس ||

نظّم الائتلاف اليمني للنساء المستقلات بالتعاون مع المبادرة العربية للتثقيف والتنمية اجتماعًا افتراضيًا على هامش مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن 2020 الذي دعت إليه السعودية لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في اليمن والحصول على التزامات مادية من الدول المانحة.

وافتتحت الجلسة الدكتورة وسام باسندوه، التي أكدت على أنه سيبقى دائمًا هناك أزمة باليمن ما بقي الانقلاب قائمًا، مشيرة إلى أن الأزمة في اليمن هي أزمة سياسية، وما تفشى من أزمة إنسانية هي انعكاس للأزمة السياسية ولن يكون هناك حل إلا بسلام شامل وعادل لليمنيين وفق المرجعيات الثلاث والقرار 22016 وانتهاء الانقلاب وحل المليشيات واستعادة الدولة الشرعية.

Publiée par ‎الائتلاف اليمني للنساء المستقلات‎ sur Mardi 2 juin 2020

من جانبه أشاد السفير ضياء الدين بامخرمة سفير جيبوتي لدى الرياض وعميد السلك الدبلوماسي في السعودية، بالمشاركة الكبيرة في المؤتمر من مختلف أنحاء العالم، مذكرًا بالوضع المأساوي الذي يعيشه اليمن الآن في ظل جائحة كورونا، حيث أن عدد الذين ماتوا على مستوى العالم 7 بالمائة ولكن باليمن بحسب ما أُعلن أن نسبة الوفيات تصل لحوالي 20% مشددًا على أهمية التركيز على هذا الوضع.

وتحدث الأستاذ همدان العلي، عن المنظمات الدولية باعتبارها الوسيط ما بين الدول المانحة واليمن وذكر أن هناك حالة عدم ثقة بين اليمنين والمنظمات الدولية، فقد أصبح اليمنيون يعتبرون المنظمات الدولية كتجار الحروب، لا شك بأن هذه المنظمات تقدم مساعدات لليمنين لكنها لا تعكس الدعم الحقيقي المقدم من الدول المانحة، حيث يشكك اليمنيون في مصداقية هذه المنظمات، وهناك مخاوف حقيقية بان تذهب هذه المساعدات للمجهود الحربي للميليشا الحوثية مما يزيد من معاناة الشعب اليمني،

وقدمت المحامية الأمريكية في مجال حقوق الإنسان والأمن القومي إيرينا توشكرمان،  مداخلة من نيويورك تحدثت فيها عن فساد الحوثي في ​​التعامل مع المساعدات الدولية وغياب الشفافية للمنظمات، واستخدام الحوثي للمعونات المقدمة من المنظمات الدولية، حيث ذكرت أن المنظمات الدولية تقوم بتوزيع الدعم عبر منظمات محلية تتبع الحوثيين، وكيف أن الحوثيين كانوا قد فرضوا الكثير من القيود على المنظمات الدولية ولكن لم تدافع المنظمات على عملها.

وأجمع المشاركون على تلخيص حقيقة الظرف الذي تمر به اليمن وتشخيص هذه الأزمة أن هناك مشكلة سياسية وأزمة إنسانية تستدعي تضافر المجتمع الدولي اولاً لإنهاء الانقلاب ولحل سياسي يحقق السلام العادل وفق المرجعيات الثلاث وقرارات الأمم المتحدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق