السلايد الرئيسيحصاد اليومدولي

تصاعد أعمال العنف في أميركا والقوات العسكرية تتأهب قرب واشنطن لرد المحتجين

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • تجدد قضية التمييز العنصري في أميركا
  • جنود أميركا في حالة تأهب
  • بايدن يشهن هجوم على ترامب
  • فيس بوك يحجب حسابات مرتبطة بمجموعة اليمين

لم تمر حادثة مقتل “جورج فلويد” الأميركي بسلام، والذي مات مخنوقًا بعد أن وضع ضابط شرط من البيض ركبته على عنقه لمدة ستة دقائق، حيث بدأت أعمال الشغب ليلًا في أجزاء من مدينة “مينيابولس” الأميركية التي قتل فيها “فلويد”.

وشمل اضرام النار في عدد من المباني وامتدت الاحتجاجات إلى العديد من الولايات وهو مايهدد بشحن المزيد من التوتر مع الشرطة في الأيام القادمة، وفي تحرك سريع من قبل السلطات الأميركية تم فصل الضباط الأربعة الذين تسببوا بمقتل “جورج فلويد”.

تجدد قضية التمييز العنصري في أميركا

وبعد أن قتل “جورج فلويد” تجددت مأساة التمييز العنصري ضدّ السود في الولايات المتحدة الأميركية مما تسبب بتصاعد الاحتجاجات الغاضبة واندلاع التظاهرات التي جابت الشوارع الأميركية.

وأعاد مقتل “جورج فلويد” (46 عامًا) إلى الأذهان حادث مقتل “إيريك غارنر” اختناقاً في عام 2014 بعد توقيفه حينها، ردّد غارنر، الذي كان يبلغ من العمر 43 عاماً، مرّات عدّة “لا أستطيع التنفّس”، بعد اعتقاله بطريقة عنيفة من قبل رجال الشرطة للاشتباه في بيع سجائر بشكل غير قانوني، قبل وفاته اختناقاً أثناء اعتقاله، وأدّى مقتله إلى قيام حركة “بلاك لايفز ماتر” أو “حياة السود تهمّ”.

جنود أميركا في حالة تأهب

من جانبه طالب “دونالد ترامب” بشن حملة عسكرية ضد الاحتجاجات على مقتل “فلويد” حيث واصل المتظاهرون في المدن الأميركية تحدي حظر التجول، وفرضت السلطات في جميع أنحاء البلاد من نيويورك إلى أتلانتا ولوس أنجلوس حظر التجول في محاولة لإدارة الاضطرابات الأكثر انتشارًا منذ حقبة الحقوق المدنية.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن 1600 جندي من نورث كارولينا ونيويورك تم نقلهم إلى منطقة واشنطن العاصمة – وهي المرة الأولى التي يتم فيها تعبئة جنود في الخدمة الفعلية وسط الاحتجاجات، و”يتم وضع عناصر الخدمة الفعلية في القواعد العسكرية في منطقة الكابيتول الوطنية ولكنها ليست في واشنطن العاصمة، هم في حالة تأهب عالية.

بايدن يشهن هجوم على ترامب

من جانبه هاجم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية، “جو بايدن” أمس الثلاثاء الرئيس “دونالد ترامب” معبرًا عن أمله بأن يكون الأخير قد فتح الإنجيل وتعلم منه محبة الآخرين، وجاء الهجوم بعد أن رفع ترامب الكتاب المقدس بالنسبة للمسيحيين أمام كنيسة “سان جورج” الإثنين.

وندد “بايدن” باسلوب التعاطي مع الاحتجاجات قرب بيت الشعب، البيت الأبيض، باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الضوئية كي يقوم الرئيس بالتقاط بعض الصور في واحدة من الكنائس التاريخية في البلاد،  واعتبر أن “ترامب” يهتم بخدمة مصالح قاعدته الشعبية أكثر من رعيته، وهذا الهدف من الرئاسة، واجب الرعاية تجاه الجميع وليس فقط تجاه من يصوت لنا”.

من جهتهم، انتقد زعماء للبروتستانت والكاثوليك في الولايات المتحدة الرئيس “دونالد ترامب” بعد يوم من إجلاء محتجين سلميين بالقوة من أجل التقاط صورة له أمام كنيسة قريبة من البيت الأبيض.

فيس بوك يحجب حسابات مرتبطة بمجموعة اليمين

في سياق متصل، حجب موقع فيسبوك الصفحات والحسابات المرتبطة بمجموعات من اليمين المتطرف، بسبب مناقشة أعضاؤها بإرسال أسلحة إلى المحتجين في الولايات المتحدة الأميركية، ويراقب “الفيس بوك” مستخدمين على صلة بمجموعة “الحرس الأميركي”، حيث تمت مناقشة إمكانية إرسال أسلحة إلى الاحتجاجات التي اندلعت عقب مقتل المواطن “جورج فلويد” على يد الشرطي.

وحظر الموقع أيضًا حسابات مرتبطة بمجموعة يمينية متطرفة تدعى “Proud Boys”، على الرغم من أن أعضاءها لم يتحدثوا عن أسلحة، وكانت شركة فيسبوك قد خططت في وقت سابق لاتخاذ إجراءات ضد كلا المجموعتين، إلا أنها سرّعت بالعملية حين رُصد أن المجموعتين ناقشت الاحتجاجات.

رغم كل الكوارث التي تأتي تباعًا على أميركا بداية من تفشي وباء كورونا ومرورًا بالكوارث الطبيعية والأزمات إلا أن هذا لم يكن كافيًا لردع العنصرية التي تنتشر بالبلاد بشكل ملحوظ بل ازدادت حدة هذا الأمر،  فالعنصرية ضد السود مستفحلة في أميركا في كل جوانب الحياة والمجالات حيث أن السود لا يتقاضى الرواتب التي يتقاضاها البيض وإن قاموا بنفس العمل، والسود يتلقون رعاية صحية مختلفة.

إن هذا الغضب المتفجر للأميركيين ليس بظاهرة جديدة فالمجتمع الأميركي منقسمًا منذ عقود وعنف الشرطة والعنصرية كانا مطروحين لكن نادرًا ما يتم توثيق التمييز ضد السود مثل اليوم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق