السلايد الرئيسيالسياسةحصاد اليوم

فيديو يظهر قياديًا في “فرقة الحمزات” الموالية لتركيا يعذب معتقلًا بعفرين

الاتحاد برس ||

أظهر شريط مصور جديد صور بتاريخ 3 حزيران يونيو 2020، داخل أحد مقرات فرقة الحمزات، تعذيب شخص على يد أحد قيادي الجيش الوطني الموالي لتركيا العامل في مدينة عفرين، بمنطقة جندريسه.

يظهر في الفيديو القيادي في فرقة الحمزات، “جميل رزق” وهو يعتدي بطريقة “وحشية” على شخص، بداعي تحرشه بإحدى النساء- التي ظهرت أيضًا في الفيديو المصور على ما يبدو من قبل القيادي نفسه.

ويقوم المدعو رزق – الذي بدا متباهيًا بفعلته، ويومئ للمصور بالمتابعة – بضرب أقدام الشب المربوط، من رجليه إلى الأعلى، وأعينه مربوطة، بشريط “كبل”، فيما تحدث مع المرأة التي يبدو أنها تشاهد الضرب، وأنّ جريمة الشب هي”التأشير\ الغمز” ولم يعتد على المرأة أو يخطئ بحقها أو تحدث إليها. ثم يطلب من المرأة المغادرة وركوب السيارة، فيما لم يعرف مصير الشخص الذي ظل مربوطا من أرجله.

وتتعدد أساليب التعذيب في سجون فصائل المعارضة السورية – الموالية لتركيا – وغالبها مستنسخ من وضعيات التعذيب التي تستخدمها “السلطات السورية” بحق “المعتقلين”إن لم تكن أسوء منها، منها وضعية الشبح، حيث يتمّ ربط المعتقل من يديه خلف ظهره، ويديه مكبلتين بأعلى السقف، وهو واقف على الكرسي، ثم يسحب الكرسي من تحته، ليقف على رأس إصبع قدمه الكبرى.

وحسب تقارير”مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا” فقد قتل حتى الآن 103 شخصا تحت التعذيب من قبل فصائل “الجيش الوطني” المدعومة من تركيا منذ آذار 2018 بينهم نساء وأطفال فيما تعرض 995 معتقلا للتعذيب من أصل 6150 شخصا اعتقلوا على فترات حيث مازال مصير نصفهم مجهولا.

يعتبر التعذيب بكافة أنواعه منافياً للمبادئ العامة لحقوق الإنسان التي تم الإعلان عنها بتاريخ 10 ديسمبر 1948 وتم التوقيع عليها من قبل العديد من الدول سواء في معاهدة جنيف الثالثة الصادرة بتاريخ 12 أغسطس 1949 المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب أو معاهدة جنيف الرابعة بتاريخ 1949 م المتعلقة بحماية المدنيين أثناء الحرب.

المصدر
مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق