عالمي

معهد واشنطن: إيران تواصل نشاطها النووي، لكن هل يصلح لصنع أسلحة نووية؟

الاتحاد برس -أكاديميا

نشر معهد “واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” مقالًا لـ”سايمون هندرسون” وهو مدير”برنامج برنستاين لشؤون الخليج وسياسة الطاقة” في المعهد، يتحدث فيه حول البرنامج النووي الإيراني، وتوقعه بأن تشهد مسألة توقف واشنطن عن إصدار الإعفاءات التي تتيح للشركات الأجنبية المساعدة في أنشطة إيران النووية المدنية، خلافات كبيرة بين أميركا وحلفائها الأوروبيين.

ويقول الكاتب في مقاله إن إدارة الرئيس ترامب تعتبر بأن «خطة العمل الشاملة المشتركة» التي تم التوصل إليها أثناء إدارة أوباما عام 2015 تُقدّم تنازلات كبيرة لطهران، بينما تعتبرها لندن وبرلين وباريس إنجازًا دبلوماسيًا يستحق الانطلاق منه في المرحلة التالية.

ويضيف هندرسون ان إيران اعتبرت نفسها لم تعد ملزمة بالامتثال للقيود المدرجة في « خطة العمل الشاملة المشتركة »، مع انسحاب أميركا منها عام 2018، محذرًا من أن تكون إيران قد استأنفت أبحاثها في مجال الأسلحة النووية التي أجرتها مرة واحدة سابقًا.

وأشار الكاتب إلى أن القمر الصناعي العسكري يمثّل العنصر المتشدد في النظام، وأن قدرة إيران على إطلاق قمر صناعي تعني أنها في منتصف الطريق نحو تمّكنها من إطلاق صاروخ ذي رأسٍ نووي باتجاه خصم ما في الشرق الأوسط، خاصة مع محاولات إيران تصميم رأس حربي لا يحترق عند معاودة دخوله الغلاف الجوي.

ويشرح الكاتب أن الهدف من المستند الصادر عن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» هو تناول الكيفية التي قد يتعارض بها حق إيران في التكنولوجيا النووية المدنية مع التزاماتها بموجب المعاهدة بعدم استخدام مثل هذه الأنشطة لأغراض عسكرية، وبحسب المقال فإن إيران تخضع لمراقبة برنامجها النووية أكثر بكثير من معظم الأعضاء الـ 171 في الوكالة.

وتناول الكاتب النقاط التي يركز عليها مفتشو «الوكالة» في تقاريرهم، وهي حجم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب ، إضافة لعدد أجهزة الطرد المركزي التي تشغّلها إيران، ونوعها، فلدى إيران نحو ألف جهاز من نوع “آي آر-2″، التي تتمتع بفعالية أكبر ولكنها قد لا تكون قادرة على إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب إلى مستوى التركيز المطلوب لصنع قنبلة نووية.

وذكرت تقارير الوكالة وجود موقعين لم تصنّفهما إيران ضمن المواقع النووية، حيث أظهرت نتائج فحص عينات يورانيوم منهما أنها كانت قد خضعت للمعالجة بطريقة ما، وتسعى «الوكالة» إلى الحصول على تفسير لذلك.

وطرح الكاتب من خلال مقاله مخاوف أخرى، وهي التقدم المحرز في تحويل مفاعل “آراك” للأبحاث كي لا يتمكّن من إنتاج البلوتونيوم، وهو مادة أخرى قد تكون من المواد النووية المتفجرة. واستمرار إيران في العمل على الصواريخ.

المصدر
معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق