السلايد الرئيسيحصاد اليومدولي

مكافحة كورونا في البرازيل لمزيد من التعقيد.. الرئيس يُتهم بالتخاذل

البرازيل تتجه نحو تجريب لقاح لكورونا

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • مجددًا بولسونارو يتهم بالتخاذل
  • تصاعد حدة المواجهة بين المنافسين
  • البرازيل ستبدأ بلقاح تجريبي

أدى تناقض أوامر قادة البلديات والولاية والفدرالية إلى تعقيد الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا في البرازيل والذي تسبب بالنيل من المناطق الداخلية والفقيرة الأقل تجهيزًا للتعامل مع الوباء.

وأبلغت البرازيل عن عدد قياسي من الوفيات اليومية الناجمة عن كورونا مع استمرار انتشار الوباء في أكبر دولة في أميركا اللاتينية

مجددًا.. بولسونارو يتهم بالتخاذل

من جانبه اختلط  الرئيس “بولسونارو” مع المؤيدين ودفع الناس للعودة إلى العمل لتخفيف التداعيات الاقتصادية للأزمة، مما تسبب بتصاعد حدة الاتهامات المزعومة بحق الرئيس البرازيلي “جايير بولسونارو” من قبل معارضيه لاستخفافه بالتعامل مع المرض وضحايا فيروس كورونا.

وكان “بولسونارو” قد اقتراح معالجة كورونا عن طريق الاستخدام المبكر لـ “هيدروكسي كلوروكوين” وعرضه المقترح لانتقادات واسعة النطاق على الصعيد العالمي حيث تجاهل شدة المرض وتهاون مع فرض قيود الحجر الصحي.

الرئيس البرازيلي

وبعد حوالي شهرين من الحجر الصحي الذي تم تطبيقه، بدأت بعض مناطق البلاد في إعادة فتح أبوابها من عمليات الإغلاق بما في ذلك “ساو باولو”، التي كانت مركز الحالات في البلاد.

 فيما أكدت الحكومة المحلية أمس الأربعاء إن الحالات في الولاية يمكن أن تصل إلى 265 ألفًا بنهاية الشهر وأن ذروة المرض لم تصل بعد.

تصاعد حدة المواجهة بين المنافسين

من جانبه أكد “ويلسون ويتزل” ، حاكم “ريو دي جانيرو” وهو منافس سياسي “لبولسونارو” أمس الأربعاء أن الولاية ستتولى إدارة المستشفيات الميدانية التي يجري بناؤها للمساعدة في مواجهة الوباء.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية مشاكل سوء الإدارة في الهياكل المؤقتة، وفي الأسبوع الماضي قامت الشرطة بمداهمة مقر إقامة “ويلسون ويتزل” حاكم “ريو دي جانيرو” في إطار تحقيق فساد مرتبط بتفشي مرض كورونا، وقامت الشرطة بتفتيش هواتفه المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الخاصة به  مقر إقامة  الرسمي لمزاعم فساد تتعلق باستغلال المال العام المخصص لمكافحة جائحة فيروس كورونا ولم تصدر أوامر اعتقال.

البرازيل ستبدأ بلقاح تجريبي

من جانب آخر قررت وكالة المراقبة الصحية البرازيلية أنفيسا وجامعة “ساو باولو” الفيدرالية “يونيفسب” أن البرازيل ستبدأ هذا الشهر في اختبار لقاح تجريبي ضد الفيروس التاجي الجديد الذي طوره باحثون في جامعة أكسفورد وأسترازينيكا “بي إل سي”.

وسمحت أنفيسا بإجراء الاختبار في وقت متأخر يوم الثلاثاء. وسيشارك حوالي 2000 شخص في التجربة التي ستجري بدعم من وزارة الصحة.

ويتطلع المطورون والباحثون لاختبار اللقاحات التجريبية في نقاط الإصابات الساخنة مثل أميركا اللاتينية وأفريقيا بسبب تزايد انتشار الفايروس مع تضاؤل ​​الحالات في أوروبا وأماكن أخرى.

وستتم الاختبارات في “ساو باولو”، أكبر ولاية في البرازيل ومركز بؤرة تفشي الفيروسة التاجية في أميركا اللاتينية
ويتم اختيار 1000 متطوع، وتبحث الدراسة عن الأشخاص المعرضين بشدة للإصابة بالفيروس التاجي ولكنهم لم يصابوا بعد.

ساهم الانقسام السياسي في البرازيل في سرعة تفشي الوباء، ومع اقتراب فصل الشتاء من نصف الكرة الجنوبي
تدخل البلاد فترة من حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المتزايدة مما يزيد من القلق من أن القمة قد لا تزال على بعد أسابيع، وكشفت وزارة الصحة أن الإصابات لم تصل إلى ذروتها مبينة أن ست ولايات من أصل 27 ولاية في البرازيل بلغت ذروتها في حين أن إجمالي الوفيات من الـ 21 ولاية.

وأبلغت البلاد عن 1349 حالة وفاة جديدة أمس الأربعاء ليصل عدد الوفياة إلى 32.548، وسجلت 28633 إصابة جديدة في الـ 24 ساعة الماضية، مما رفع إجمالي إصابات البلاد إلى 584016 وتأتي البرازيل خلف الولايات المتحدة الأميركية بالتضرر من جائحة كورونا.

وأصاب الفيروس أكثر من 6.4 مليون شخص وقتل أكثر من 380،000 في جميع أنحاء العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق