عالمي

بروكينغز- واشنطن: هل للاحتجاج وقتٌ مناسب، وطريقة مناسبة، خلال جائحة ما؟

الاتحاد برس – أكاديميا

نشر موقع مركز “بروكينغز” في واشنطن، تقريرًا للصحفية “نهى أبو الدهب”، حيث طرحت فيه النقاش الذي فرض نفسه حول خطورة الاحتجاجات الأميركية الحالية في ظل جائحة كورونا المستجد، التي تتطلب التباعد كضرورة وقائية.

وطرحت الكاتبة في تقريرها حول الاحتجاجات تساؤلاتٍ فيما إذا كان على الحكومة أن تسمح للمواطنين بممارسة حقوقهم المنصوصة في البند الأوّل من الدستور الأمريكي بأمان، عوضاً عن تقييد هذه الحقوق؟ وهل ينبغي عليها التفرقة بين الاحتجاجات المناهضة للإغلاق وتلك المناهضة للعنصرية النظامية ضدّ السود؟ وكيف يكشف التظاهر في خلال الجائحة عن التراتبيّة العنصرية؟

وفي إحدى لقاءاتها، نقلت الكاتبة عن فلويد أدامس وجون لانغفورد، حديثهما حول قمع الاحتجاجات التي خرجت عند ضد إغلاق كورونا الذي تم فرضه، إنّ محاولات كهذه “تتعارض مع البند الأوّل من الدستور” وإنّه تنبغي حماية المساحة المتاحة للمُعارضة السياسية.

كما نقلت عن البعض رأيهم بأنه كان يمكن للاحتجاجات الحالية أن تكون عبر الانترنت، فيما رأى آخرون أنها لا يمكن أن تحقق الغاية المطلوبة منها ولا تتحلى بالضرورة بالإمكانية ذاتها للحثّ على التغيير

وبحسب التقرير فإن المواقف السياسية للمتظاهرين ضد الإغلاق والحالية التي حدثت للمناهضة ضد العنصرية ضد السود، عن اختلاف واضح في التفسير بين الأميركيين للحقوق المنصوصة في البند الأول من الدستور.

وترى الكاتبة أن الاحتجاج حق للأميركيين حتّى وإن كشف هذا الحقّ وبشكل مؤلم عن تراتبيات عنصرية متأصّلة.

يذكر أن هذه الاحتجاجات اندلعت في مدن أميركية كبرى على خلفية قتْلِ شرطيّ في ولاية مينيابوليس لرجل يدعى جورج فلويد، تزامنًا مع احتجاجات أخرى مناهضة للإغلاق.

المصدر
مركز بروكينجز في واشنطن
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق