السلايد الرئيسيتحقيقحصاد اليومرصد

في الحرب الكتاب لا يخضع لقانون منع التجوّل .. الاتحاد برس ترصد واقع المكتبات والمطالعة في اللاذقية

“لطالما تخيّلت أنّ الفردوس سيكون مكتبةً على نحو ما”. بورخيس

لو كتبت على محرك البحث غوغل: قائمًة بأكثر الدول قراءة ؟ أكثر الكتب مبيعاً في العالم؟ ما هي أضخم مكتبة في العالم ؟ ما هي أكثر الكتب تأثيراً في تاريخ البشرية؟ هل يمكن للقراءة أن تغير حياتك؟ سيدهشك ويمتعك غوغل بأجوبته .

رامي غدير


ولو كتبت أيضاً على غوغل ما هي المكتبات التي دُمرت عبر التاريخ ؟ سترى أن الحروب كانت سبباً رئيساً في تدمير أعظم المكتبات في العالم. الحروب يمكنها أن تدمّر المكتبات وتحرق الكتب، لكن الكتب تعود مرةً أخرى رغم القذائف والقناصين وحالة الطوارئ وحظر التجول، فالكتاب شاهد على الحرب لا يمكن قتله.


في سوريا، وبسبب الوضع الاقتصادي التي أنتجته الحرب أصبحت حركة شراء الكتب أقل من سنوات ما قبل الحرب… ماذا فعل بعض أصحاب المكتبات من مبادرات للتشجيع على القراءة وتسهيل حصول القارئ على الكتاب؟ وما هي الأسعار بشكل عام للكتب التي تصدر من دور النشر السورية والتي تأتي من الخارج؟

يقول ماهر بدر صاحب مكتبة بالميرا التي تأسست عام 1989 وتُعتبر من أكثر المكتبات غنىً وتنوعاً في مدينة اللاذقية: قبل الحرب وكتشجيع على القراءة قمت وعلى مدار عدة سنوات بإعارة الكتب لمن يريد مقابل رسم اشتراك بسيط إضافة إلى الحسومات على الكتب بين الحين والآخر لمن يرغب بالشراء.

خلال الحرب، تراجعت حركة شراء الكتب بسبب الظروف الاقتصادية وغلاء الأسعار، هذا ما جعلني أقوم بمبادرة مع الأمانة السورية للتنمية استهدفت طلاب المدارس حيث تم إرسال فتيات وشبان إلى المدارس من أجل قراءة قصص للطلاب ومن ثم التحدث عن أهمية الكتاب والقراءة خارج المناهج الدراسية و تشجيع الطلاب على المساهمة بكتاب لمكتبة المدرسة بحيث يستفيد منه الجميع.

وخلال الحرب أيضاً كان لي مساهمات مجانية بالكتب لدعم مكتبات بعض الجمعيات الأهلية في اللاذقية.

إضافةً إلى ثلاث مبادرات مع دائرة العلاقات المسكونية لتأسيس مكتبات إعارة في الحفة وبانياس وجبلة.

ومن وجهة نظري إن التشجيع على القراءة يجب أن يكون موجهاً إلى المدارس بالدرجة الأولى، ويكون من خلال مبادرة تقوم بها وزارة التربية بالتعاون مع وزارة الثقافة هدفها دعم المكتبة المدرسية بكل أنواع الكتب وإرسال كوادر تعمل على نشر ثقافة القراءة بين الطلاب وأنا على استعداد لتقديم الكتب مجاناً في حال حصلت هذه المبادرة. في الوقت الحالي وكمساهمة مني للتشجيع على القراءة وشراء الكتب أقدم حسومات حقيقية للكتب في المعارض التي أشارك فيها و تكون نسبتها أعلى من التي أقدمها في المكتبة.


أما بالنسبة لأسعار الكتب فقبل الحرب على سبيل المثال الكتاب الذي يأتينا من لبنان سعره 10 دولار أي 500 ليرة سورية، بينما الكتاب المطبوع في سوريا بذات الحجم يباع بنصف السعر. اليوم الكتاب الذي يأتينا من لبنان لازال ب 10 دولار، أما الكتاب الذي يُطبع في سوريا اليوم لم يرتفع سعره إلى هذا الحد.


ولِحسّان يونس صاحب مكتبة مجد رأيٌ آخر بخصوص أسعار الكتب والمبادرات التي يمكن أن تقوم فيها المكتبات، “:ألا ترى معي أن هذا السؤال كبير جداً على أي مكتبة (متجر كتب) ليس في اللاذقية بل في سورية! فأي مبادرة يمكن أن تجدي في ظل الواقع المتردي للقراءة ما لم تكن مبادرة دولة ومؤسسات ومرجعيات؟! وهل كانت حركة بيع الكتب غير متردية قبل تراجع الوضع الاقتصادي قبل الحرب؟!

صدقني إن وضع الكتاب كان متردياً قبل الحرب وقبل قبل الحرب، ويمكن القول هناك تراجع الآن في ظل الحرب لأنه لم يكن هناك في الأصل تقدم وكي لا تعتبر كلامي هروباً من السؤال أقول لك إننا نقدم حسماً دائماً على الكتاب متناسباً مع الحسم الذي نحصل عليه، وبالطبع يمكن للدولة ومؤسساتها أن تقوم بدور كبير في هذا المجال كأن تبادر إلى تزويد مراكزها الثقافية بكل الكتب الصادرة في سورية، وأن تساهم بتسويق الكتاب المطبوع كأن تعممه على المدارس والجامعات والمؤسسات، فما المانع مثلاً في أن يكون في كل دائرة ومؤسسة حكومية مكتبة (في الإذاعة والتلفزيون في المرفأ في دائرة حصر التبغ في مؤسسات الإسكان وغيرها)؟. قال يونس.

فمشكلة الكتاب الأساسية في بلادنا هي التسويق، ومشكلة القارئ قصور ذات اليد، أما التعود على القراءة فسوف يأتي بعد ذلك ومن الطبيعي أن سعر الكتاب المطبوع خارج البلاد أصبح غير مناسب لنا، والكتاب المحلي وإن كان سعره أدنى فهو غير مناسب أيضا، وهنا دعني أسالك: ما هي السلعة المناسبة لدخلنا؟

مبادارت جماعية وفردية للنهوض بسوق الكتب

يقول حسام بدرية أحد أصحاب مقهى قصيدة نثر في اللاذقية الذي افتُتح عام 2008: لدينا مكتبة في المقهى تضم حوالي ثلاثة آلاف كتاب متنوع بين شعر ورواية ومسرح وأدب طفل ومجلات وغيرها من الفنون، ومنذ افتتاح المقهى وحتى الآن المكتبة متاحة للجميع من خلال الإعارة المجانية للكتب وبدون تحديد وقت لإرجاع الكتاب.

ومنذ ثماني سنوات خصصنا قسم من المكتبة لعرض إصدارات الكتب الجديدة التي يقوم أصحابها بإرسالها إلينا بهدف البيع، وبدون أن تكون لنا نسبة من المبيع مما جعل أصحاب الكتب يعرضونها بسعر مخفض، وهذا أتاح المجال للقراء بشراء كتب بسعر أقل من السوق.

إضافةً لأننا نقوم بين الحين والآخر بشراء بعض الكتب بهدف دعم المكتبة، وهناك بعض الكُتّاب يقدمون مجموعةً من كتبتهم لنا كي نوزعها مجاناً على المهتمين، ومنذ مدة وتحت عنوان ” واحد فاصلة واحد ” وهي نسبة القراءة في الوطن العربي بالنسبة للعالم نقوم كل عدة أيام بانتقاء كتاب وتصويره فوتوغرافيا ثم نشر الصورة على الفايس بوك وبعد يوم يُقدم الكتاب هديةً لصاحب أجمل تعليق وأكثر تعليق يحصل على تفاعلات، كما أننا نحاول وبشكل دائم الإعلان من خلال وسائل التواصل الاجتماعي واللقاءات في وسائل الإعلام بأن الكتب يمكن استعارتها مجاناً، وذلك بهدف التشجيع على القراءة.

حسام بدرية

ففي ظل الظروف الاقتصادية الحالية أصبح شراء الكتاب إلى حد ما صعب، وخاصةً أن معظم رواد المقهى هم من ذوي الدخل المحدود وطلاب الجامعات… كما أن الكتاب لا يُعتبر من الأولويات مقارنةً مع حاجات الإنسان الأساسية من مأكل ومشرب وطبابة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية.

أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني. عباس محمود العقاد وبالنسبة للقرّاء فإن ارتفاع سعر الكتب وقلة توفرها صعوبات يعانون منها.

يقول عصام حسن: أنا من جيل الكتاب الورقيّ. ورغم أنني من مُستخدِمي الكومبيوتر والإنترنت في عملي على مدى أكثر من عشرين عام؛ إلّا أنني لا زلتُ أقرأ الكتبَ الورقيةَ وهذا ليس موقِفاً من الكتب الالكترونية (كما عند بعض الناس) بل السببُ يعودُ ببساطة إلى عدم قدرتي على فعل ذلك. يمكنني قراءة مقالٍ، أو قصّةٍ قصيرة، أو خاطرةٍ منشورة على (فيس بوك) أو غيره من المواقع، كذلك أطالع الصحف.

ولكن لم أستطعْ رغم محاولاتي المتكررة من إتمام قراءة كتاب. إنّ رائحةَ وملمسَ الورق لهما أثرٌ في الذاكرة، وقد ارتبطتْ هذه الرائحة وهذا الملمس بمتعة القراءة والمعرفة وليس من السهل كما يبدو تجاوز، أو تجاهل هذا الأمر.
وضعي الاقتصادي غير مستقر، مثلي مثل الكثيرين. وحين أكون مرتاحاً مادياً أشتري الكتب، طبعاً إلّا في حال كنتُ لسبب ما محتاجاً لكتاب في عينه، حينها اشتريه بغض النظر عن الظروف. وأنا من المداومين على زيارة المكتبات ليس من أجل الشراء فقط بل للإطلاع على كل جديد.

حتى إن هذا الأمر أصبح عندي عادة ! ولستُ مهووساً بشراء الكتب. فأنا انتقائي؛ ولا اشتري إلّا ما يهمّني. وحين أكون مرتاحاً مادياً قد اشتري مجموعة من الكتب وأعتبرها “زوّادة” للأيام الصعبة. لذلك قد تجد في مكتبتي الكثير من الكتب التي لم أقرأها بعد.

بالنسبة لمعارض الكتب رغم قلتها وفقرها بالعناوين نسبياً بالإضافة إلى تفشّي ظاهرة الكتب الدينية وكتب الأبراج والطبخ وغيرها من الخزعبلات. إلّا أنني أحرص دائماً على حضور المعارض. ليس من أجل الحسومات (فهي غير مغرية بكل الأحوال) إنما أعتبره طقساً ثقافياً، أجدني منشدّاً إليه رغم كلّ شيء.


وهناك مستويان لأسعار الكتب الصادرة عن دور النشر الخاصّة، كلاهما لا يتناسب مع دخل المواطن السوري.
فالكتب المنشورة في دور نشر خارج سورية كـ(لبنان أو القاهرة على سبيل المثال). تعتبر أسعارها “سياحيّة” بالنسبة للمواطن لأنها تُسعّر بالدولار. وقد تجد كتاباً من هذا النوع عليه سعر خمسة عشر دولاراً.

أي حوالي سبعة ألاف ليرة سورية تقريباً. هذا إذا حسبنا سعر الدولار الواحد 488 ليرة سورية حسب البنك المركزي السوري اليوم. (وليس حسب السوق السوداء). ورغم ذلك يعتبر هذا سعراً مرتفعاً قياساً بدخل المواطن الذي يتراوح حده الأدنى ما بين أربعين وخمسين ألف ليرة سورية. أي ما نسبته سته بالمئة تقريباً من الراتب الشهري !


وهناك كتب دُور النشر السوريّة المطبوعة داخل سورية. وهذه تعتبر أسعارها معقولة نسبياً. لكن رغم ذلك فهي تشكل عبئاً ماديّاً على شريحة كبيرة من القرّاء. فأن تشتري كتاباً بسعر ألفين أو ثلاثة آلاف ليرة سورية ليس أمراً هيناً بالنسبة للكثير من السوريين.

الأسعار الوحيدة المقبولة بالنسبة إلى دخل المواطن هي في الحقيقة أسعار مطبوعات وزارة الثقافة السوريّة. لكن مطبوعاتها للأسف لا تُجاري مطبوعات دور النشر الخاصّة من حيث الجودة والإخراج والتسويق. بالإضافة إلى عدم قدرتها على منافسة تلك الدُور في متابعة كلّ جديد؛ سواء في الترجمات، أو النتاج الابداعي للكتّاب العرب والسوريين. ولهذا أسبابه؛ ولا مجال هنا للخوض فيه.

أفضّل القراءة الورقية عن القراءة الالكترونية تقول مودة السيد، لأنها أكثر متعةً ” وتجعلني أكثر تركيزاً ” كما أن للكتاب حضور بين يديك يجعل ذهنك وحواسك منصبةً تماماً على الذي تقرؤه، رغبتي بقراءة كتاب مطبوع تحتاج للمال لكن وضعي الاقتصادي لا يتناسب مع شغفي باقتناء الكتب، غالبا ألجأ إلى شراء الكتب المستعملة من بسطات الكتب في دمشق كلما سنحت لي الفرصة أو من مكتبة جعفر الصادق في اللاذقية لأنني أجد أحياناً بعض الكتب التي تخلو منها المكتبات أو كتباً باللغة الانكليزية المعدومة في مكتبات اللاذقية.

استطعت الحصول على عدة كتب مميزة أعتز بامتلاكي لها دائماً أذهب لحضور المعارض في اللاذقية وأحياناً في دمشق، العروض لا تكون مغريةً في بعض الأحيان إلا أنني أحب الإطلاع على الكتب الجديدة وتعد فرصة كونها مجمعةً في مكان واحد وغالباً ما اشتري في هذه الزيارات كتب من مطبوعات وزارة الثقافة كون أسعارها زهيدة وطباعتها وترجمتها جيدة.

أما بالنسبة لسعر الكتب بشكل عام فهي لاتتناسب مع دخل المواطن فمن غير المنطقي على سبيل المثال أن يكون سعر كتاب الأخوة كارامازوف لديستوفسكي 25 ألف ليرة سورية سألت عن السعر منذ ثلاثة أيام أي ما يعادل تقريباً نصف راتب موظف وجدت السعر مهيناً بالنسبة لي .

الكتاب الجيّد بالسعر المنطقي أمرٌ صعبٌ اليوم!


يمكن القول إنه في ظل غياب العديد من الكتب المهمة عن المكتبات وقلة دور النشر والتوجه للروايات التجارية أصبح من الصعب جداً الحصول على كتاب جيد بسعر منطقي.

كشخص يعمل وغير مسؤول عن عائلة، يمكنني شراء الكتب بشكل شهري يقول تيم الكردي، إلا أن الأمر لا يعتمد فقط على أسعار الكتب، بل توفرها أيضاً، فحالياً هناك العديد من الكتب التي لا تتوفر في الأسواق السورية، فأعتمد على القراءة الإلكترونية أحياناً. واشتري كتابين أو ثلاثة كل شهر في الوقت الحالي. بالتأكيد الحسومات إحدى أكثر العوامل التي تشجع على حضور معارض الكتب.

بالإضافة إلى طريقة العرض المريحة، وفرصة تبادل الآراء مع القراء الآخرين تجعل من حضور المعارض تجربةً جيدةً. بسبب الأوضاع الاقتصادية التي أنتجتها الحرب تغير سعر الكتب مثل باقي السلع الأخرى ، إلا أن الأولويات في الأوقات الصعبة تتغير، فتصبح السلع مثل الكتب بمثابة رفاهية بالنسبة إلى الكثير من الناس. أي أن أسعار الكتب لا تتناسب مع دخل المواطن الحالي، الذي لا يكفيه في كثير من الحالات لتأمين ضروريات الحياة .

رزان مرّوة تقول : أفضّل القراءة الورقية، ملمس ورائحة الورق وصوت تقليب الصفحات له سحره. أحيانا نادرةً ألجأ إلى القراءة الإلكترونية، لكنني لا أحصد نفس المتعة. وضعي الاقتصادي يسمح لي بشراء ما بين خمسة أو ستة كتب شهرياً.


أزور معارض الكتب دائماً في كل المدن التي أذهب إليها لأني أجد في المعرض كتباً تخصصيةً قد تكون غير متوفرة في المكتبات أكثر الأحيان ولأنّ فيها خيارات أكثر وأوسع. الحقيقة إن أسعار الكتب خيالية بالنسبة لدخل المواطن السوري، فكتاب ثمنه خمسة عشر ألف ليرة سورية ليس في الحقيقة خياراً متاحاً بالنسبة للسوري الذي لا يتعدى دخله الشهري خمسين ألف ليرة.

من حيث المبدأ: القراءة قراءة، كيفما وصلتك يقول علاء عودة، ولكني لا أنكر الميل العاطفيّ إلى الكتاب الورقي وحالته الحميمة ورمزيته العالية، بل أضيف إلى ذلك ” اكتنازي القهري للكتب “. لكنني، أجد في القراءة الإلكترونية “حل أزمة” منذ المرحلة الجامعية وأنا أخصص قسماً هاماً من مصروف الجيب للكتب، والآن إذ تفرغت للعمل بالترجمة وصارت أعمال القراءة والكتابة تحتل وقت العمل ووقت الفراغ لدي بتّ أتذرّع – لتحقيق السلام النفسي – أنها مصاريف عمل ضرورية، وهذا لا يخلو من الدقة.

لا يقلّ العدد عن خمسة كتب شهريّاً، ويتجاوز ذلك في كثير من الأحيان أنا ربيب بسطات الكتب المستعملة بالدرجة الأولى، لكنها لا تغني عن متاجر الكتب وما يتوفر فيها من أعمال حديثة بمختلف اللغات. أما بالنسبة إلى المعارض، فلم أذهب إلى معرض في سوريا وكانت أسعاره أرخص من خارجه. لذا سبب ارتيادي الرئيسي للمعارض هو الاطلاع على المستجدات وممارسة طقس المعرض في حد ذاته .

علاء عودة


وبخصوص سؤالك إن كان سعر الكتب يتناسب مع دخل الفرد فالجواب من حرفين: لا… فمتوسط الدخل في سوريا لا يكفي لشراء خمسة كتب أصلية، أيذهب المواطن براتبه ويشتري كتباً ثم يفتح فمه للهواء؟ القراءة مهمة وحيوية، لكنك لا تموت دونها، تموت دون خبز وطبابة ودواء وتدفئة.

سلمى الحافي: أنا أقرأ إلكترونياً، وخاصةً الكتب التي لا تتعلق بالأدب، ولكن كتبي المفضلة من روايات وشعر لا يكفيني وجودها الإلكتروني لذلك أقتنيها وأحب قراءتها ورقياً، فوضعي الاقتصادي يسمح لي نوعاً ما بشراء الكتب.

سلمى الحافي

أحب الذهاب إلى المعارض فتقسيم الكتب حسب مواضيعها وبمساحات واسعة يساعدني على انتقاء الكتب التي أرغب في شرائها وبوجود صحبة معي يكون الأمر ممتعاً بالنسبة إليّ حيث تدور أحاديث حول الكتب وتُقدم اقترحات مفيدةً.

حضرت مؤخراً معرض الكتاب الذي يُقام سنوياً في جامعة تشرين في اللاذقية، ولم يكن هناك حسومات عالية على الكتب، وتفقدت الكتب في المعرضين الدائمين لاتحاد الكتاب العرب ووزارة الثقافة في كلية الآداب حيث كانت الحسومات عالية، لكن العناوين التي جذبتني كانت قليلة.

وبخصوص تناسب دخل الفرد مع سعر الكتب بصراحة أضحكني السؤال، فسعر العلكة بالكاد يتناسب مع دخل المواطن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق