من ألمانيا

ألمانيا لم تتلق إخطارًا رسميًا من أميركا بسحب قواتها

الاتحاد برس ||

قالت الحكومة الألمانية أمس الإثنين إنها لم تتلق تأكيدًا رسميًا من واشنطن بشأن صدور أي قرار للرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب ألوف من أفراد القوات الأميركية من ألمانيا، لكنها شددت على أن وجود هذه القوات يخدم كل الدول أعضاء حلف شمال الأطلسي.

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية “أنيجريت كرامب كارينباور” في مؤتمر صحفي “لا أريد التكهن بشيء ليس لدي تأكيد بخصوصه”، وتابعت “الحقيقة هي أن وجود القوات الأميركية في ألمانيا يخدم الأمن الكامل لحلف شمال الأطلسي، وبالتالي الأمن الأميركي أيضًا. هذه هي الأسس الذي نعمل عليها معًا”.

وكان مسؤول أميركي كبير قال يوم الجمعة وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر الجيش بسحب 9500 جندي من ألمانيا.

وستقلص هذه الخطوة عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا من 34500 جندي حاليًا إلى 25 ألف جندي.

وقال المسؤولون إن هذه الخطوة كانت نتيجة عمل استمر شهورا من جانب الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، وتتماشى مع رؤية ترامب “أميركا أولاً” بشأن الانتشار المحدود للولايات المتحدة في الخارج ، ومع إصراره على أن الحلفاء يجب أن يتحملوا المزيد من العبء على دفاعه.

و الجنود الذين سيتم سحبهم سيرسلون إلى مناطق أخرى، بعضهم إلى بولندا والبعض إلى “دول أخرى حليفة”، في حين سيعود البعض إلى الولايات المتحدة.

وأثار القرار انتقادًا واسعًا في الأوساط الألمانية وأعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس“عن أسفه لقرار انسحاب الجنود الأميركيين من ألمانيا، ووصف علاقة برلين بالولايات المتحدة بأنها “معقدة”.

كما انتقد منسق الحكومة الألمانية للعلاقات عبر الأطلسي قرار الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” بسحب آلاف الجنود الأميركيين من ألمانيا.

وقال “بيتر باير“، عضو الائتلاف المحافظ للمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” “هذا غير مقبول تمامًا، لا سيما وأن أحدا في واشنطن لم يفكر في إبلاغ ألمانيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي قبل اتخاذ القرار”.

وعلى الرغم من الشكوك بشأن الأسلحة النووية التي يُعتقد أن الولايات المتحدة تحوزها في قاعدة في بوخيل بغرب ألمانيا، رحب الألمان عموما بالقوات الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية يوم الاثنين إن التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي ومع الشركاء الآخرين في الحلف أساسي لأمن ألمانيا.

وهذه الخطوة هي أحدث تطور في العلاقات بين برلين وواشنطن، والتي سادها التوتر في أحيان كثيرة خلال رئاسة ترامب. وضغط ترامب على ألمانيا لتزيد الإنفاق الدفاعي واتهم برلين بأنها”رهينة”لروسيا بسبب اعتمادها على الطاقة الروسية.

إقرأ المزيد….

المصدر
رويترز
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق