السلايد الرئيسيحصاد اليوممترجم

عقب الإطاحة بمرسي.. أردوغان نظّم الاحتجاجات ضد مصر لكنه فشل بحشد منظمة المؤتمر الإسلامي لصالحه

الاتحاد برس_ المحرر الرئيسي ||
ترجمات ||

كشف تقرير مطول لموقع نورديك مونيتور السويدي أن الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان أشرف شخصيًا على تنظيم تظاهرات ضد مصر احتجاجًا على الإطاحة بحليفه الإخواني، الرئيس المصري السابق محمد مرسي وحاول تعبئة منظمة المؤتمر الإسلامي للتنديد بذلك لكنه فشل.

وذكر الموقع، بأنّ عملية تنصت سرية على محادثة هاتفية بين أردوغان وصديقه “ياسين القاضي” رجل الأعمال السعودي المدرج كممول للقاعدة من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة، كشفت أنّ أردوغان وكان حينها رئيس وزراء أشرف شخصيًا على تنسيق الاحتجاجات المعادية لمصر في تركيا ودول أخرى بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، حليفه المقرب، من السلطة وسط احتجاجات شعبية في مصر.

وكشفت نسخة المحادثة الهاتفية، التي تم التنصت عليها كجزء من تحقيق جنائي في شبكة الجريمة المنظمة بتركيا في عام 2013، أنّ أردوغان حشد التجمعات وتجاهل المخاوف، من أن تركيا قد تُترك وحدها في حملتها ضد القيادة المصرية. كما توضح المحادثة التعصب الأيديولوجي الذي يحفز الرئيس التركي في محاولته لتعزيز طموحاته السياسية، والمطالبة بقيادة العالم الإسلامي، وتولي منصب المستفيد من جماعة الإخوان المسلمين على حساب المصالح الوطنية التركية.

وأشار الموقع إلى مضمون الشريط المسجل في 16 أغسطس 2013 في الساعة 15:31، لافتًا إلى أنّ أردوغان أخبر القاضي بأنّ تجمعًا كبيرًا في “المقاطعة المركزية” قونية سيعقد في اليوم التالي للمحادثة،وتابع أردوغان ” بينما نحن في بورصة”، مشيرًا إلى ضرورة توسيع هذه التجمعات بسرعة.

ولفت الموقع إلى أنه بالفعل عقدت قبل وبعد الشريط المسجل سلسلة من التجمعات في محافظات مختلفة حول تركيا، حيث تجمعت مجموعة خارج القنصلية المصرية في 15 أغسطس بمنطقة بشيكتاش في اسطنبول. 

كما تجمع الآلاف في ساحة مسجد أيوب سلطان في اسطنبول بعد صلاة الجمعة لأداء صلاة الجنازة على أولئك الذين قتلوا في مصر في 16 أغسطس، و نظمت حشود من المنظمات غير الحكومية، رفعوا الأعلام المصرية والتركية إلى جانب ملصقات مرسي المخلوع. وخمس مائة متظاهر رفعوا لافتات ورددوا شعارات خارج مسجد الفاتح في اسطنبول بعد صلاة الجمعة.

أردوغان يفشل في تعبئة منظمة التعاون الإسلامي ضد مصر

وتحدّث الموقع عن أنّ أردوغان شبّه الرئيس السيسي بالرئيس السوري بشار الأسد في مكالمة مسجلة بتاريخ 17 أغسطس 2013 مع القاضي نفسه، موجهًا أشد الانتقادات لمصر، وأشار أردوغان إلى محادثة سابقة مع أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام آنذاك لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC)، حيث حذر الأخير أردوغان من الخوض في عداء مع مصر لأن تركيا في النهاية ستبقى وحيدة، وكان ردّ أردوغان بأنّ: ” الله معنا أليس هذا كافيًا” وفق تعبيره.

وقال أردوغان إن حكومته ستدعو منظمة المؤتمر الإسلامي لعقد اجتماع طارئ وتستخدم المنصة لمساعدة الإخوان المسلمين، لكنه فشل في تعبئة المنظمة مما دفعه إلى توجيه فريقه لملاحقة إحسان أوغلو، ودعا بكير بوزداك نائب رئيس الوزراء آنذاك، إحسان أوغلو إلى الاستقالة من منصبه في المنظمة التي وصفها بأنها “غير فعالة” وذلك عبر مقابلة تلفزيونية في 18 أغسطس. لأنها فشلت في رفع صوتها ضد مصر.وفق الموقع نفسه.

يُشار إلى أن أنه تمت الإطاحة بمحمد مرسي حليف أردوغان من السلطة وسط احتجاجات شعبية في 3 يوليو 2013 بدعم من الجيش المصري. في ضربة كبرى لعلاقات تركيا المهمة مع مصر، واصطف الرئيس أردوغان مع الإخوان المسلمين ورفض الاعتراف بالرئيس المصري السيسي وحكومته شرعيًا. قدم ملاذًا لقيادة الإخوان المسلمين وحول تركيا إلى مركز إقليمي لشبكة الإخوان المسلمين الدولية.

في أغسطس 2013 ، استدعت تركيا ومصر سفيريهما بعد موقف أردوغان الواضح لصالح الإخوان وخفضت علاقاتهما الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال.

المصدر
نورديك مونيتور
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق