تاء تأنيث

السعودية تسعى لرفع مشاركة المرأة بالقطاعات العسكرية لـ 30% بحلول 2030

الاتحاد برس ||

كشفت صحيفة سعودية أنّ المملكة تعمل مؤخًرا على تمكين المرأة ورفع مشاركتها في قوة العمل ضمن المؤسسات العسكرية إلى 30% بحلول 2030.

وليست المرأة السعودية حديثة عهد بالعمل في مجالات الأمن العام، بل بدأت نشاطها في القطاع العسكري الأمني وأقسامه المختلفة منذ ما يزيد على 20 عاماً تحت رعاية وزارة الداخلية، لكن شهد عملها في القطاعات العسكرية المختلفة تطورًا ملحوظًا.

وتعد الخطوة الأهم في هذا المجال ما أعلنت عنه وزارة الدفاع بفتح أبواب القبول والتجنيد أمام النساء الراغبات في دخول السلك العسكري على الوظائف برتبة جندي أول، عريف، وكيل رقيب، رقيب.

ودفع أهمية عمل المرأة السعودية في القطاعات العسكرية إلى انخراطها في الأعوام الأخيرة برتب عسكرية في أجهزة الأمن العام، بما في ذلك مكافحة المخدرات، أقسام السجون، أقسام البحث الجنائي، الجمارك، الحراسات الأمنية في كثير من الأسواق والمستشفيات الحكومية والأهلية، للعمل في خدمة النساء، والحد من الجرائم التي أطرافها نساء.

وانخرطت المرأة في إدارة المرور، بعد السماح بقيادة المرأة السيارة، إذ بات تواجدها في القطاع ضرورة، خصوصا ما يتعلق بالتوقيف عند وقوع حوادث، أو مخالفات من قبل النساء قائدات السيارات، فيجب أن يكون إيقافهن تحت مسؤولية نساء، حفاظا على خصوصية المرأة.

والتحق عدد من السعوديات بالقسم النسائي في المركز الوطني للعمليات الموحد منذ تدشينه عام 2017، بدأن بـ25 موظفة وفي أقل من 3 أعوام بلغ عدد الموظفات المدنيات 137 موظفة يحملن مؤهلات تعليمية كالماجستير في اللغات المتعددة.

بينما التحقت العاملات العسكريات بكلية الملك فهد الأمنية خلال الأيام الماضية بما يزيد على 230 عسكرية، ليرتفع عدد العنصر النسائي في المركز الجديد 911 بلغ نحو 400 موظفة.

وشجعت إدارات الدفاع المدني المرأة السعودية على الالتحاق به، وتطوير ثقافة الوقاية ومواجهة الكوارث، وتغلبت المرأة على العقبات التي واجهتها أثناء عملها في الدفاع المدني باكتساب كثير من الخبرة.

وتقدم المرأة السعودية دورا فعالا في أجهزة الشرطة، فتباشر الموظفات المدنيات كل البلاغات التي ترد إلى مركز الشرط، أما العسكريات حديثات التخرج فيتم عملهن في متابعة هروب الفتيات ولا يقمن بمباشرة حوادث القتل والعنف.

ووضعت المديرية العامة للجوازات معايير وشروطا عدة للمتقدمات لشغل الوظائف العسكرية فيها، وتعاونت مع الوزارات المعنية في تمكين الموظفات المدنيات في قطاع الجوازات واستقبلت أخيرا المتقدمات على رتبة جندي للعمل في المديرية العامة للجوازات، وبدأت القبول والتسجيل وفقا لمعايير معينة ويلتحق العنصر النسائي بدورات تدريبية على أنظمة الجوازات والمنافذ وأنظمة إنهاء إجراءات المسافرين سواء في القدوم أو المغادرة.

اقرأ المزيد:

وافتتح أول معهد تدريب نسوي للأمن العام، في 15 جمادى الآخرة 1440 بحضور مدير الأمن الفريق أول خالد بن قرار الحربي، ومساعده لشؤون التدريب اللواء عبدالرحمن المشحن وبلغ عدد الخريجات 178 مجندة اللائي تلقين تدريبهن وتأهيلهن في المعهد النسوي للأمن العام،

وأثبتت المرأة السعودية أنها قادرة ليس في مجال التعليم وغيره من المجالات الطبية والإدارية فقط، بل قادرة على القيام بالعمل الأمني بكفاءة واحترافية.

المصدر
okaz
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق