حُريات

إدارة ترامب تطالب منصات التواصل الاجتماعي بضمان عدم التحريض على العنف

الاتحاد برس ||

بعثت وزارة الأمن الداخلي الأميركية برسالة إلى الرؤساء التنفيذيين لخمس من كبرى الشركات التقنية تطلب منهم التأكد من عدم استخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على العنف في أعقاب الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد بعد وفاة (جورج فلويد).

وقال الوزير بالإنابة “تشاد وولف في الرسالة: “أكتب إليكم لأطلب منك القيام بدوركم لوضع حد للعنف والأنشطة غير القانونية المنتشرة في جميع أنحاء بلدنا من خلال ضمان عدم استخدام منصاتكم كأداة لتنظيم أعمال الشغب الخطيرة أو المميتة، أو تسهيلها، أو التحريض عليها في انتهاك لقوانين الولاية والقوانين المحلية و الأمن”.

وأضاف وولف أن الوزارة تدعم حقوق التعديل الأول التي تسمح للمواطنين بالتعبير عن أنفسهم بحرية، ولكن حذّرت من تسليح وسائل التواصل الاجتماعي لإدامة النشاط الإجرامي.

وطلب وولف من كل من فيسبوك، وتويتر، وجوجل، وسناب شات، وآبل المساعدة في إنهاء مشاركة المعلومات عن كيفية كسر حظر التجول في المدينة، وأي المتاجر أو الأحياء التي تُستهدف بالنهب أو التدمير، وتنسيق الهجمات ضد أشخاص أو مجموعات معينة من الأشخاص.

اقرأ المزيد:

ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه إدارة ترامب باستهداف الناس لتخريبهم الآثار والتماثيل خلال الاحتجاجات المطالبة بالمساواة العرقية.

وتأتي الرسالة أيضًا بالتزامن مع إعلان الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك (مارك زوكربيرج) أن الشركة ستغير سياساتها لمنع خطاب الكراهية في إعلاناتها.

المصدر
washingtonpost
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق