قصة مصورة

سكتشات لشابة سورية تعبّر عن الواقع بطريقة هزلية

الاتحاد برس ||

للفنّ أساليبٌ عديدة للتعبير عنه بشتى الطريق، منها ما هو واقعي حالمٌ أو رومنسي ومنها ما هو هزلي كالذي يستخدمه بعض الرسامين أو المصممين للتعبير عن الواقع بطريقةٍ مضحكة

مجد مصيجة” شابة سوريّة عبّرت ببعض الرسومات”سكيتشات” عن ظاهرة انتشار مقاعد الحديد “الصاج” تحت جسر الرئيس في دمشق.

مقاعد الحديد التي تمّ توزيعها تحت جسر الرئيس أثارت موجةً من السخرية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كونها تتحول تحت الشمس إلى أسياخٍ شواء ملتهبة تشبه التي توضع على الفحم ولا يصلح الجلوس عليها.

الرسومات عبرّت بطريقةٍ ساخرة عن ظاهرة المقاعد التي تصلح لأن تكون أمكانًا لصنع الطعام بسبب الحرارة التي تنتج عنها أو بحسب الرسامة تستطيع جعلك تتواصل مع المخلوقات الفضائية بسبب الإشعاع المنعكس عنها.

المقاعد أثارت موجةً من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عدم ملائمتها للجلوس عليها و وضعت كراسي الصاج، أمام الكراجات تحت الجسر، وفي قلب دمشق، وأمام متحفها التاريخي أيضاً وتكيتها السليمانية العظيمة، ليجلس عليها المواطنون أثناء الانتظار ولكن هل من المعقول أن لايعلم المهندس المختص بتصميم المفروشات الطرقية، الذي أبدع هذه المقاعد، بأن الصاج يتحول إلى سخانة ملتهبة تحت الشمس، الأمر الذي يجعل الجلوس عليه مستحيل؟

ليس هي المرة الأولى التي تظهر فيها محافظة دمشق إبداعاتها ففي العام الماضي امتلأت ساحة الأمويين في دمشق بمقاعد مضيئة بالكهرباء احتفالًا بأعياد الميلاد، كانت حينها دمشق وعموم المناطق السورية تعاني من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي ولاقى حينها الأمر استهجان الشارع السوري، بسبب سوء التخطيط بغرض السرقة.

يتخرج سنوياً مئات المهندسين المبدعين، ولكن لا أحد يعطيهم الفرصة! هكذا تكون الأمور عندما توكل المهام لغير أهلها. الانحدار مستمر على كافة المستويات في دمشق الحضارة، واللهم زيد وبارك! بحسب تعبير أحد السوريين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق