السلايد الرئيسيالسياسةحصاد اليوم

التوتر يسود في إدلب بين الفصائل الجهادية فيما تواصل تركيا إنشاء نقاطها العسكرية

الاتحاد برس ||

يسود التوتر في إدلب بين الفصائل الجهادية المسلحة في معركة كسر عظم لانتزاع السيطرة، فيما تواصل تركيا إنشاء نقاطها العسكرية في ” منطقة خفض التصعيد”، وسط مواصلة أطراف النزاع خرق الهدنة التي كانت قد وقعت بين روسيا وتركيا في الخامس من آذار / مارس الماضي.

وفي السياق، استهدفت غرفة عمليات “الفتح المبين” التابعة ل “تحرير الشام” جرافة عسكرية للقوات الحكومية على محور قرية داديخ في ريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى تدميرها.فيما قصفت القوات الحكومية محور قرية بينين وحرشها في ريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم الثلاثاء، قصفًا مدفعيًا نفذته القوات الحكومية المتمركزة في ريف إدلب، استهدف محيط النقطة العسكرية التركية في قرية شنان في ريف إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وفي سياق ذلك، حلقت طائرة استطلاع تركية في أجواء جبل الزاوية.و شهدت أجواء ريف إدلب الغربي وسهل الغاب وريف اللاذقية تحليقا لطائرة استطلاع روسية ضخمة قبل ظهر أمس الإثنين.

وكان قد قتل عنصرين من القوات الحكومية وجرح آخرين، بعد منتصف ليل الأحد – الإثنين، على محور جراد جنوب إدلب إثر استهداف الفصائل بقذائف صاروخية من نوع “b9” لمجموعة عناصر من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها هناك.

في غضون ذلك، أنشأت القوات التركية نقطتين عسكريتين على أطراف بلدة محمبل غرب إدلب، بالقرب من طريق “M4”.حيث تمركزت مصفحات تركية وشاحنات تحمل موادا لوجستية ظهر أمس الإثنين، فيما بعد تمركزت قوات تركية بالقرب من النقطة العسكرية الأولى، ليرتفع العدد الإجمالي للنقاط التركية المنشأة في منطقة “خفض التصعيد” إلى 65.

يأتي ذلك في ظل التوتر التي تشهده ساحة إدلب بين الفصائل الجهادية المتشددة لانتزاع السيطرة، والاشتباكات الأخيرة التي شهدتها مناطق ريف إدلب الغربي بين “هيئة تحرير الشام” النصرة سابقًا من جهة، وفصائل “فاثبتوا” من جهة أُخرى.

وفي سياق ذلك، عمد القيادة القيادي السابق في “هيئة تحرير الشام” وقائد ما يسمى “تنسيقية الجهاد”، المعروف بـ”أبو العبد أشداء”، تخريج دفعة مقاتلين جهاديين في محافظة إدلب، بعد انتهائهم من التدريبات العسكرية.

 وهو ما يشكل تحديًا ل “هيئة تحرير الشام” التي أصدرت بياناً باسم “غرفة عمليات الفتح المبين” قررت فيه: “توحيد النشاطات العسكرية تحت إدارة “غرفة عمليات الفتح المبين” ومنع إنشاء أي غرفة عمليات أخرى أو تشكيل فصيل جديد تحت طائلة المحاسبة.

وبذلك تكون هيئة تحرير الشام ألغت وجود غرفة العمليات المشتركة للفصائل الجهادية “فاثبتوا”. وتهدف ” تحرير الشام” من خلال هذه العملية لإلغاء وجود الفصائل المعارضة للاتفاق الروسي التركي حول إدلب في الخامس من آذار وفقًا لمصادر المرصد.

يشار إلى أن “أبو العبد” أعلن في شباط في شباط الماضي عن تشكيل فصيله الجديد، تحت اسم “تنسيقية الجهاد”، وانضم بفصيله إلى غرفة عمليات “فاثبتوا”، والتي تحوي فصائل متهمة بولاءها لتنظيم “القاعدة”.

اقرأ المزيد:

المصدر
المرصد السوري لحقوق الإنسانالمرصد السوري لحقوق الإنسانالمرصد السوري لحقوق الإنسان
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق