السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومعربي

سد النهضة .. إثيوبيا تطلب تأجيل البت في النقاط الخلافية مع مصر والأخيرة ترفض

الاتحاد برس _ مياس حداد

شهدت الأسابيع القليلة المنصرمة مستويات مختلفة من التوتر بين مصر وإثيوبيا، وتصريحات فقدت لمضمونها السياسي، واتجهت لتكون أقرب إلى العسكرية والتهديد باستخدام الجيش والقوة، على خلفية أزمة “سد النهضة” وإعلان إثيوبيا نيتها بدء تشغيله بموافقة مصر أو دونها.

تدخّلت عدة أطراف دولية لمنع تحول “الأزمة” إلى حرب حقيقية، لتعود التصريحات السياسية إلى الهدوء والتقارب بعد عدة اجتماعات ومحادثات برعاية الاتحاد الأفريقي ودول مراقبة.

إثيوبيا تطلب إحالة النقاط الخلافية إلى اللجنة الفنية

المحادثات بين الجانبين المصري والإثيوبي وصلت إلى يومها الثامن، الذي اقترح فيه الجانب الإثيوبي تأجيل البت في النقاط الخلافية، على أن يتم إحالتها إلى اللجنة الفنية التي سوف يتم تشكيلها بموجب الاتفاقية لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق، وهو ما ترفضه مصر شكلًا وموضوعًا. لا يمكن إحالة النقاط الخلافية التي تمس الشواغل المصرية في قضايا فنية رئيسية تمثل العصب الفني للاتفاق إلى اللجنة الفنية لتقررها لاحقاً إلى ما بعد توقيع الاتفاق.

كما استمرت المناقشات في اللجنة القانونية أيضا، من دون التوصل لأي توافق بشأن النقاط الخلافية.

واتفق الجميع في نهاية الاجتماع على دراسة أديس أبابا البدائل التي طرحتها مصر، ليتم تأجيل الاجتماع إلى يوم الأحد 12 يوليو/تموز.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، قال إن بلاده سوف تبدأ ملء خزان سد النهضة للاستفادة من موسم الأمطار الغزيرة، مشددًا على أنه لن يلحق بمصر أي ضرر.

وقال آبي، في كلمة له أمام البرلمان: “خلافنا مع مصر حول فترة التشغيل وملء السد سيحل في البيت الأفريقي”، مضيفًا: “لن نضر بمصر وسنبدأ ملء السد للاستفادة من موسم الأمطار الغزيرة”.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري المصرية، محمد السباعي، أن أزمة “سد النهضة” قضية أمن قومي، ولن تتهاون فيها الدولة لأنها تحملت الكثير، على حد قوله.

يضيف السباعي في تصريحات تلفزيونية، إنه ما زالت هناك نقاط خلافية جوهرية بين الدول الثلاث بشأن الإجراءات الفنية والقانونية لسد النهضة، وكشف أن الأحد المقبل هو الموعد الرسمي لإنهاء مفاوضات سد النهضة، حال عدم ظهور متغير جديد.

مصر تطلب من إثيوبيا التعامل بالبدائل المطروحة من قبلها

التصريحات الإثيوبية جاءت محل الرفض القاطع بالسنبة لمصر، التي تعتبر إجراءات جارتها الإثيوبية تهدد أمنها القومي، وأعربت مصر عن أملها في أن تتعامل إثيوبيا وفق البدائل المطروحة من قبل القاهرة، لحل خلافات سد النهضة الإثيوبي.

تواصلت لليوم الثامن على التوالي المحادثات الخاصة بالإتفاق حول ملء و تشغيل سد النهضة الاثيوبي برعاية الاتحاد الافريقى…

Publiée par ‎رئاسة مجلس الوزراء المصري‎ sur Vendredi 10 juillet 2020

وأشارت وزارة الري المصري إلى إنه عقد اجتماعان بالتوازي للفرق الفنية والقانونية من مصر والسودان وإثيوبيا، لمحاولة تقريب وجهات النظر في النقاط الخلافية بشأن سد النهضة.

 وقالت الوزارة إنه خلال اجتماع اللجنة الفنية طرحت مصر بعض الصياغات البديلة، لمحاولة تقريب وجهات النظر بخصوص إجراءات التعامل مع حالات الجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد في كل من الملء والتشغيل.

كما طرحت القاهرة رؤيتها بشأن قواعد التشغيل السنوي وإعادة الملء، وذلك في إطار محاولة الجانب المصري حلحلة النقاط الخلافية الفنية بين الدول الثلاث.

اقرأ المزيد:

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق