سجلت مؤسسة British Islam Trust 70 هجومًا على أماكن عبادة إسلامية في المملكة المتحدة خلال الاثني عشر شهرًا حتى يوليو 2026، أو ما يقرب من هجوم واحد كل خمسة أيام. مؤسسة British Islam Trust هي مؤسسة خيرية بريطانية تدعم ضحايا الكراهية ضد المسلمين، وتقوم بجمع وتحليل التقارير عن الحوادث، وتقوم أيضًا بإجراء الأبحاث وأعمال التوعية مع السلطات العامة. وهي مسجلة لدى لجنة الأعمال الخيرية في المملكة المتحدة.
لكن المعلومات الجديدة التي كشفت عنها قناة ITV في 25 سبتمبر/أيلول كانت أكثر إثارة للقلق: فليس عدد الحوادث فقط هو الذي يشكل مشكلة، بل مستوى خطورتها. ووفقا لبيانات من مؤسسة British Islam Trust التي استشهدت بها قناة ITV، ارتفعت حوادث التهديدات والمضايقات المستمرة من 11.1% إلى 29.4% من الحالات بين الفترتين اللتين تمت دراستهما. ارتفعت نسبة الأعمال المصنفة على أنها عنف خطير أو حرائق من 3.7% إلى 19.6%، في حين تظهر الآن أيضًا في الإحصائيات المشاريع التي من المحتمل أن تسبب العديد من الضحايا.
وفي الوقت نفسه، أوضحت عدة مساجد أنها اضطرت إلى تعزيز أمنها. قامت الحكومة البريطانية بزيادة التمويل لحماية المساجد والأماكن المجتمعية، لكن الزعماء المسلمين يدينون التأخير الكبير في الحصول على هذه المساعدات. وفي العديد من المدن، يقول أئمة المساجد أيضًا إنهم يشهدون مناخًا أكثر توتراً حول أماكن العبادة. ويتردد بعض المصلين أكثر في القدوم إلى المسجد، خاصة في المساء أو مع أطفالهم. بالنسبة للعديد من قادة المجتمع المحلي، أصبحت مسألة الأمن الآن مصدر قلق يومي.
ولذلك، تضطر المساجد بشكل متزايد إلى تنظيم نفسها: كاميرات المراقبة، والأبواب المعززة، ووجود متطوعين عند المداخل أو روابط وثيقة مع الشرطة المحلية. التدابير التي تظهر إلى أي مدى تطور الوضع في الأشهر الأخيرة وكيف أصبحت حماية أماكن العبادة الإسلامية قضية مهمة في المملكة المتحدة.