السوريالسياسة

الحريري: طالبنا الروس أن يلتزموا بدورهم الضامن في أستانة وجنيف

telead

الحريري: طالبنا الروس أن يلتزموا بدورهم الضامن في أستانة وجنيفالحريري: طالبنا الروس أن يلتزموا بدورهم الضامن في أستانة وجنيف

الاتحاد برس:

قال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات إلى جنيف “نصر الحريري” في لقاء صحفي أجراه مع مراسلنا في جنيف “ماهر أقرع” اليوم الخميس 30 آذار/مارس، إن الهيئة حاولت تقديم ما عليها والتفاعل مع جهود الأمم المتحدة وقد بدأت بالفعل بمناقشة جدية للانتقال السياسي والتي تساعد هيئة الحكم الانتقالي دون أي دور لبشار الأسد، ما يسهل هذه الهيئة القيام بالأمور المطلوبة منها خلال الفترة الانتقالية ومن هذه القضايا الإجراءات الدستورية والانتقالية على أن يكون هناك إعلان دستوري ينظم المرحلة الانتقالية ويسهل لهيئة الحكم الانتقالية من القيام بأعمالها بالوجه الأمثل.




وعن العلاقة بين جنيف وأستانة وعن دعوة الهيئة، قال الحريري إنه لم يتم دعوة الهيئة لأن الروس يدعون وفد أستانة فقط، وهو جزء كبير من الهيئة والتشاور والتنسيق والقرار الواحد موجود وحتى اللحظة لم تتم الدعوة للقاءات جديدة في أستانة وكان من المأمول أن تكون أستانة محطة مكملة ومساعدة تساعد على حلحلة القضايا الميدانية التي تعرقل الوصول للحل السياسي وعلى رأسها وقف إطلاق النار، وكما زاد التصعيد العسكري هو الخروقات المستمرة التي دفعت المعارضة للدفاع عن النفس وهو ما اضطرها لعدم المشاركة في مؤتمر أستانة الأخير، ونأمل أن يتم الالتزام بوقف إطلاق النار وأن ينظر إلى الوثيقة الموضوعية المتعلقة بوقف إطلاق النار وموضوع التثبت والتحقق ومحاسبة الأطراف التي لا تلتزم بحيث تكون أستانة محطة مكملة لجنيف.

وعن اجتماع المعارضة مع غاتيلوف ودور روسيا وغياب الدور الأمريكي والموضوعات المطروحة، أجاب “سياسياً قدمنا شرح عما توصلنا إليه من مفاوضات تخص الانتقال السياسي ومواقفنا التي تضمنت رفض بقاء بشار الأسد والمواضيع الإنسانية وعمليات الهدن والمصالحات الإجبارية عبر التجويع والحصار، وطلبنا من الروس أن يلتزموا بدورهم الضامن ليكونوا معنا عسكرياً في أستانة وسياسياً في جنيف، وأكدنا كذلك على أن الدستور هو حق من حقوق الشعب السوري وشرحنا وجهة نظرنا التي تتبنى انتقال سياسي معروف وبدون حدوث أي فراغ دستوري وبدون أي فوضى عبر الإعلان الدستوري الذي تحدثنا عنه قبل قليل .

وحول تعليق المجلس الوطني الكردي مشاركته وتمثيل قوات سوريا الديمقراطية في هذه الجولة وحضورهم في جولات قادمة، قال: “لا أعرف إن كانوا سيأتون ولكن لا يمكن للـ pyd هذه العصابات التي ترتكب انتهاكات بحق الشعب السوري وعلى رأسهم الأكراد من الشعب السوري الذي عانى من ويلات هذه العصابات، والتي تعتمد مبدأ التغلب من أجل تحقيق أهداف ومشاريع سياسية ونسقت مع نظام بشار الأسد، أما بالنسبة للمجلس الوطني الكردي لا شك أن الشعب السوري واحد بكافة مكوناته ونحن نسعى إلى دولة واحدة تضمن حقوق كل مواطنيها دون أي تمييز طائفي أو عرقي او جنسي أو سياسي، ونحن جميعاً نتبنى تحقيق هذه المصالح لكل مكونات الشعب السوري وأتمنى أن ما جرى اليوم أن يكون سحابة صيف عابرة وسيناقش هذا الأمر في اجتماعات الهيئة العليا.

وحول اتفاق كفريا والزبداني، وعن دور المعارضة من الاتفاقية التي تتم برعاية قطرية فقط، ذكر أن هذه “من الناحية الميدانية، هي استكمال لعمليات التهجير القسري وتعطي أولوية لحزب الله في مناطق دمشق وريفها، وهذا يستخدم لأهداف سياسية وقد يكون مقدمة لتقسيم ونحن نرفض هذا الإجراء ميدانياً لكل الأسباب المذكورة وهناك لقاء مع القطريين اليوم لفهم تفاصيل ما تم التوصل إليه وقد تم طرح هذا مع ديميستورا ونفى أي دور للأمم المتحدة بهذا الشأن.

telead

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق