سورياناموزاييك

صيحةُ ملكٍ وشفاؤه .. عن “صحنايا” التي ذكرها التاريخ قبل 1300 سنة

الاتحاد برس

تعتبر “صحنايا” إحدى مناطق الغوطة الغربية، ذات الهواء العليل والمياه العذبة والنقية، وتقع في سهل فسيح مياهه وفيرة وقريبة من سطح الأرض، لذا فهي كالغوطة وفيرة الشجر والزراعات، وتشكل جزءاً من هضاب الداخل، ويراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين 600 و700 متر

ولهذه المنطقة التي تحولت حديثاً إلى مدينة، بعد كثرة الوافدين إليها والتوسع العمراني الذي شهدته روايتان لمعنى اسمها لا يستطيع سكانها تغليب إحداهما على الأخرى .

وتقول الرواية الأولى إن ملكاً اسمه “نايا” كان يقطن هذه البلدة في قصره الواقع وسطها، وكان يوزع وجبة طعام للناس أيام القحط الذي أصاب المنطقة، في أحد الأزمنة، حيث يصيح من شرفة القصر لإعلام الناس بالحضور، فيقول بعضهم لبعض: صاح نايا، صاح نايا وتحولت “صاحْ نايا”، ومع الزمن إلى “صحنايا”.


أما الرواية الأخرى فتقول إن الملك “نايا” المذكور لم يكن يقطن هذه المنطقة وجاءها مريضاً للاستشفاء حسب وصفة أحد الأطباء، وبسبب جوها الجميل وهوائها العليل ومائها النقي تماثل الملك للشفاء بسرعة، فقالوا: “صحّ نايا”، وتحولت “صحْ نايا” مع الزمن إلى “صحنايا”.

وتم ذكر اسم منطقة “صحنايا” أول مرة في وثيقة تقسيم “مياه نهر الأعوج” قبل عام ثلاثمئة للهجرة، أي إن عمرها أكثر من ألف ومئة سنة، بحسب الباحث التاريخي الاجتماعي الدكتور “يحيى قسام” ابن البلدة ذاتها  .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى