السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

درعا تطالب بمعتقليها .. العين بالعين والمعتقل بمثله

الاتحاد برس_المحرر الرئيسي

تشهد محافظة درعا التي استعادت القوات الحكومية السورية السيطرة عليها عام 2018، عمليات شبه يومية ضد القوات الحكومية ولجان المصالحة التابعة لها سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى احتجاز عدد من العناصر المتواجدين على الحواجز العسكرية في المنطقة، من قبل أهالي المعتقلين لدى الحكومة السورية دون أي تبرير أو توضيح من قبلها .

وتتصاعد وتيرة عمليات الاغتيال والتصفيات، فضلا عن التحركات الشعبية والمسلحة المناوئة للسلطات الحاكمة في المحافظة. ويفسر البعض ما تشهده درعا بأنه عملية انتقام من المحافظة التي كانت مهد الانتفاضة السورية.

عبر إحياء النزعات العشائرية والمناطقية، واغتيال قياديين وعناصر سابقين في المعارضة، لتشتعل المحافظة بمظاهرات شعبية غاضبة تطالب الحكومة السورية بالإفراج عن المعتقلين، ورفع قبضته الأمنية، وإبعاد إيران عن المحافظة.

اختطاف ضباط وعناصر في القوات الحكومية السورية من قبل أهالي المعتقلين

أصبحت شريعة حمورابي “العين بالعين والبادي أظلم” مثالاً واقعياً يجسد ما يجري في محافظة درعا التي تفتقد للسلام منذ بداية الحراك في سوريا، وخاصة أمام ما تعانيه من حملات اعتقال واسعة تطال الأهالي ممن دخلوا في اتفاق التسوية التي أجرته روسيا بينهم وبين الحكومة السورية .

ولعل الاحتجاجات والمظاهرات لم تجد نفعاً في وصول أهالي المعتقلين لتحقيق مطالبهم، فلجأ الأهالي إلى اختطاف عدد من عناصر القوات الحكومية مقابل إطلاق سراح معتقليهم .

واستولى شبّان من بلدات ريف درعا الشرقي على حواجز متفرقة “للجيش السوري” في المنطقة، بعد مساء يوم السبت.

وأفادت مصادر محليّة بحسب صفحات معنية بشؤون المنطقة، إنّ “شبّانًا مسلحين استولوا على ثلاثة حواجز للقوات الحكومية بمحيط بلدة الكرك الشرقي، شرقي درعا، واحتجزوا عناصر الحواجز وأسلحتهم بعد الإحاطة بها ومطالبة عناصرها بتسليم أنفسهم”.

وانتشرت دعوات أخرى لأهالي باقي بلدات محافظة درعا تطالبهم بأسر عناصر الحواجز المنتشرة فيها والمفاوضة عليهم لإخراج معتقلي المحافظة .

ويتفاوض الشبّان مع مفرزة الأمن التابعة للمخابرات الجوية في بلدة “الكرك” على العناصر المحتجزين للإفراج عن معتقلي البلدة.

وسبق هذه الحادثة عدة حوادث مشابهة، كان أخرها اختطاف ضابطين من صفوف “الفرقة الرابعة” التابعة للقوات الحكومية السورية في بلدة “اليادودة” بريف درعا الغربي، وذلك بعد اعتقالات طالت عناصر التسوية في المنطقة.

ووصل عدد المعتقلين من أبناء محافظة درعا لأكثر من 950 معتقلًا، منذ أن سيطرت الحكومة السورية على المحافظة في تموز عام 2018 بحسب احصاءات محلية في المحافظة .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى