تاء تأنيثحصاد اليوم

نجمة إيران الأولمبية تترك بلدها هربًا “من النفاق والظلم”

الاتحاد برس

أعلنت كيميا علي زاده، الإيرانية الوحيدة الحاصلة على ميدالية أولمبية، مغادرتها البلاد هربًا من “الظلم والنفاق”.

وصرحت كيميا، التي تبلغ من العمر 21 عامًا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنها غادرت إيران لأنها لا تريد أن تكون جزءًا من “النفاق، والكذب، والظلم، والتملق”. واصفةً نفسها بأنها “واحدة من ملايين النساء المضطهدات في إيران”.

وقالت عبر حساب على موقع إنستغرام إن السلطات الإيرانية قد “استخدمت” نجاحها الرياضي “كأداة للترويج والدعاية” لسياساتها.

https://www.instagram.com/p/B7LtxeOnZZU/?igshid=1ldpthrcjphmi

كتبت النجمة الأولمبية “أنا واحدة من ملايين النساء المضطهدات في إيران، واللواتي تعرضن للتلاعب بهن لسنوات”.

وأضافت “كنت ارتدي ما يريدون من ملابس، وأقول كل ما يأمروني به. كررت كل جملة أمروني بقولها. إنهم لا يأبهون لأحد منا. نحن مجرد أدوات”.

وأضافت أنه برغم أن الحكومة تستغل نجاحها الرياضي سياسياً، فإن المسؤولين كانوا “يهينوها” بتعليقات مثل “ليس من الحشمة بالنسبة للمرأة أن تمد ساقيها”.

وانتقد السياسي الإيراني عبد الكريم حسين زاده “عدم كفاءة المسؤولين” الذين سمحوا “لثروة إيرانية بشرية بالهرب”.

ونشرت وكالة أنباء “إسنا” الإيرانية شبه الرسمية الخميس تقريرًا يقول “صدمة للتايكوندو في إيران. كيميا علي زاده هاجرت إلى هولندا”.

من جهتها أنكرت علي زاده أن تكون قد تلقت أي عرض إلى دولة أوروبية، ولم تكشف عن مكان إقامتها الحالي.

وذكرت الوكالة أن علي زاده كانت تأمل في أن تشارك في الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2020، ولكن ليس تحت علم إيران.

ولم تشر الرياضية في إعلانها مغادرة إيران إلى خططها المستقبلية، إلا أنها قالت إنها ستظل “ابنة إيران أينما كانت”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى