السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

خرق هدنة متبادل بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة ومنطقة آمنة في إدلب

الاتحاد برس

لقيَ 20 مدنيًا بينهم متطوع في الدفاع المدني السوري في إدلب حتفهم وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح متفاوتة، إثر قصف جوي وبري للقوات الحكومية وروسيا استهدف مدن وبلدات محافظة إدلب. في خرق للهدنة التي بدأت الأحد.

قصفت الطائرات الحربية التابعة للقوات الحكومية منطقة الصناعة وسوق الهال في مركز محافظة إدلب. ما أدى لمقتل 19 مدنيًا وإصابة 60 آخرين بجروح بعضها بليغة، قابلة للزيادة وفقًا لما ذكر فريق الدفاع المدني على صفحته على الفيسبوك.

كما قتل مدني آخر وأصيب آخرون بقصف مماثل لطائرات النظام الحربية على بلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي.

من جهتها، ذكرت إذاعة شام إف إم الموالية للحكومة بأنّ “وحدات من الجيش تستأنفت عملها العسكري بريف إدلب الجنوبي الشرقي ردًا على خرق المسلحين لإتفاق وقف إطلاق النار وتبدأ عملية تمهيد ناري واسعة باتجاه مواقع المسلحين في المنطقة” بحسب تعبيرها.

وذكرت “شام” بأنّ القوات الحكومية سيطرت على قريتي نوحية شرقية وغربية شمال بلدة البرسة بريف إدلب الشرقي، وبلدة أبو جريف وتل خطرة شرق ادلب بعد معارك عنيفة مع الفصائل المسلحة في المنطقة.

تنظيم “الجبهة الوطنية للتحرير” وعبر قناته على التلغرام أعلن عن قتل قائد غرفة عمليات القوات الحكومية وهو برتبة عقيد وعدد من العناصر، إثر استهداف غرفة عملياتهم على محور قرية أبو جريف في ريف إدلب الشرقي بصواريخ الغراد. بحسب تعبيره.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية سانا باستمرار خروج العشرات من المدنيين لليوم الثالث على التوالي من ممر الحاضر بريف حلب الجنوبي قادمين من مناطق انتشار الفصائل المسلحة بريفي إدلب وحلب إلى مناطق سيطرة الحكومة.

منطقة آمنة 

وفي السياق، قال وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار” إن تركيا وروسيا تبحثان إنشاء منطقة آمنة داخل إدلب، موضحًا أنه يمكن للنازحين السوريين قضاء فصل الشتاء في تلك المنطقة.

وأعلنت روسيا أن بمقدور المدنيين الفرار من الهجمات على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بالعبور إلى أراض تسيطر عليها قوات الحكومة السورية، لكن وزير الدفاع التركي رد بقوله “إن ذلك ليس خيارًا”.

يذكر أن وزارة الدفاع التركية، أعلنت مساء الجمعة (10 كانون الثاني/ يناير 2019) الاتفاق مع روسيا على وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارًا من منتصف ليل 12 كانون الثاني / يناير الجاري، وفق التوقيت المحلي، فيما وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الخميس 9 يناير وقف إطلاق نار في إدلب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى