تقاريرعربي

أحزاب تونس تقدم مرشحيها لرئاسة الحكومة .. 4 مرشحين “للنهضة” و6 “لقلب تونس”

الاتحاد برس_المحرر الرئيسي

مع فشل حكومة الحبيب الجملي الذي رشحه حزب “النهضة” من نيل ثقة النواب الجمعة الماضية (109 أصوات)، تولى رئيس البلاد تكليف شخصية بعد مشاورات مع الأحزاب والكتل البرلمانية خلال مدة عشرة أيام وفقا للفصل 89 من الدستور.

وقدمت الأحزاب التونسية بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات النيابية، مرشحيها لرئاسة الحكومة إلى الرئيس قيس سعيّد الذي أمامه مهلة حتى الاثنين لإعلان الشخصية التي سيكلفها تشكيل حكومة.

ويواجه الرئيس التونسي قيس سعيد مهمة صعبة لاختيار الشخصية الأقدر على تشكيل ما يعرف بـ”حكومة الرئيس” من بين الشخصيات المقترحة من الأحزاب الممثلة بالبرلمان .

الأحزاب تقدم مرشحيها بعد 38 رسالة رئاسية

لعل حجم المسؤولية الملقاة على الرئيس قيس سعيد، كبيرة جداً وخاصة أن عدد كبير من التونسيين يعقدون أمالاً كبيرة عليه، وخاصة بعد جلد رئيس الحكومة الحالي، راشد الغنوشي، عبر جلسة استجوب ، عقبت زيارته لتركيا ولقائه رئيسها رجب طيب أردوغان، مما أثار مخاوف أمنية عدة، وخشية من تفضيل الغنوشي المصالح الحزبية والأيديولوجية على المصلحة الوطنية.

ووجه الرئيس التونسي قيس سعيّد 38 رسالة للأحزاب والائتلافات السياسية الممثلة في البرلمان لتزوده قائمة مرشحيها “بمراسلات مكتوبة” على ما أفاد بيان لرئاسة الجمهورية الخميس.

تبعا لما راج من تساؤلات حول عدد المراسلات التي وجهها رئيس الجمهورية في إطار المشاورات المتعلقة بتركيبة الحكومة، يهم…

Publiée par ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ sur Jeudi 16 janvier 2020

وبعد طلب الرئيس التونسي من الأحزاب تقديم مرشحيها، رشح حزب “النهضة” أربعة أسماء منها وزير المالية السابق “محمد الفاضل عبد الكافي” ووزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي الحالي “أنور معروف” ووزير الإصلاحات الاقتصادية الكبرى المستقيل مؤخرا “توفيق الراجحي”.

أمّا ثاني أكبر الكتل وهو حزب “قلب تونس” (38 مقعدا) فقدم ستة أسماء بينها وزراء مالية سابقون هم “محمد الفاضل عبد الكافي” و”حكيم بن حمودة” و”رضا بن مصباح” بالإضافة إلى المعارض السياسي لنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي “أحمد نجيب الشابي”.

وقال رئيس كتلة الحزب “حاتم المليكي “ان اختيار هؤلاء “تم وفق خلفياتهم الاقتصادية وانتمائهم للعائلة الديمقراطية الوسطية وخبرتهم في مجال الاقتصاد، وهي شخصيات لا يدور حولها جدل وقادرة على إرساء توافق بين العائلات السياسية”.

واشترط التيار الديموقراطي (22 مقعدا) في المقابل أن يكون رئيس الحكومة المكلف “من غير من تحملوا مسؤوليات حكومية قبل ثورة 2011، ومؤمنا بثورة الحرية والكرامة”. وأكد الحزب في بيان الجمعة عدم اعتراضه على وزير المالية السابق “إلياس الفخفاخ” ووزير الطاقة والمناجم السابق “المنجي مرزوق”.

ويدرس الرئيس التونسي حاليا الترشيحات المقدمة إليه، على أن يقوم بمشاوراته مع الأحزاب والكتل الممثلة في البرلمان، ليعلن الاثنين المقبل الشخصية التي ستشرع في مفاوضاتها مع الأحزاب حول تركيبة أعضاء الحكومة في أجل لا يتجاوز شهرين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى