حُريات

مفوضية اللاجئين تحذر من استخدام المهاجرين كمقاتلين في ليبيا

الاتحاد برس

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن طرفي النزاع في ليبيا يستخدمان المهاجرين كمقاتلين، مشيرة إلى أنه يتم مساومة هؤلاء المهاجرين، والمهاجرين السودانيين بالذات، على حمل السلاح أو البقاء في مراكز الاحتجاز.

وتحدثت مفوضية شؤون اللاجئين عن عمليات استغلال ومساومة للاجئين في ليبيا للانضمام للمعارك الدائرة بين طرفي النزاع، وذكرت أن لديها روايات تتحدث عن مساومة أشخاص كانوا في مراكز احتجاز بين البقاء في تلك المراكز لفترات غير محددة أو الانضمام للقتال على الخطوط الأمامية في مناطق حرب العصابات.

وقال المبعوث الخاص للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لمنطقة البحر المتوسط “فنسنت كوشتيل” في تصريح خاص يوم الخميس 16 يناير/كانون الثاني: “لدينا روايات من أشخاص كانوا في مراكز الاحتجاز طلب منهم الاختيار ما بين البقاء هناك لفترة غير محددة من الزمن أو القتال على الخطوط الأمامية”.

وقال “كوشتيل”: “لقد رأينا أن جهود التجنيد هذه كانت تستهدف السودانيين في الأساس، ونحن نفترض ذلك لأنهم يستطيعون التحدث باللغة العربية” مضيفًا أنهم “في حال ما قرروا القيام بذلك، فإنه يتم منحهم زيًا عسكريًا، وإرسالهم فورًا إلى مناطق حرب العصابات الحضرية”.

وتتمكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- وهي واحدة من المنظمات الدولية القليلة الموجودة في ليبيا- أحياناً من الوصول إلى معسكرات الاعتقال. وخفضت المفوضية عدد موظفيها في البلاد في الآونة الأخيرة لأسباب أمنية.

وتتنافس إدارتان على حكم البلد الغني بالنفط منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011: حكومة رئيس الوزراء فايز السراج في طرابلس والتي حظيت بدعم من الأمم المتحدة، والأخرى، ومقرها مدينة طبرق شرقي البلاد، موالية للمشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى