السلايد الرئيسيحصاد اليومدولي

حزمة الإنعاش.. مجلس الشيوخ الأميركي يبرم صفقة بـ 2 تريليون دولار لمواجهة آثار كورونا

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • تصاعد التوتر في جلسة مجلس الشيوخ
  • اقتراب التوصل إلى الاتفاق لإنقاذ الاقتصاد الأميركي
  • مضمون حزمة الإغاثة التي توصل لها المجلس
  • تأثير صفقة مجلس الشيوخ على الأسواق

أبرم البيت الأبيض والكونغرس صفقة لتقديم 2 تريليون دولار كمساعدات حكومية لدولة تعاني من الوباء والحصار، وتعتبر حزمة الإغاثة البالغة هي الأكبر في التاريخ الأميركي.

توتر مجلس الشيوخ

اتهم الجمهوريين الأعضاء الديمقراطيين بالإعاقة في خضم أزمة وطنية بعد أن فشلت الخطة التي طرحها مجلس الشيوخ يوم الإثنين بقيمة تريليون دولار لدعم الاقتصاد الأميركي الذي يعاني من تبعات انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

ورأى الديمقراطيون أن الخطة التي قدمها الجمهوريون لا تؤمِّن حماية كافية لملايين العمال الأميركيين، ولا دعمًا كافيًا للنظام الصحي الذي يعاني من سوء تجهيز لمواجهة تفشي الوباء.

وجاء ذلك بعد انهاء تصويت مجلس الشيوخ الذي صدرت نتائجه بموافقة 49 صوتًا مقابل اعتراض 46، ونتيجة ذلك لم وأعرب الديمقراطيون إنها تقدم أقل القليل من المال للولايات والمستشفيات وتخلو من قيود كافية على صندوق لمساعدة الشركات الكبيرة.

اقتراب التوصل إلى الاتفاق

اقترب قادة مجلس الشيوخ من التسوية يوم الثلاثاء واستمروا حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، كما عرضت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي خطتها المالية 2.5 تريليون دولار في محاولة لإصدار إعانة اقتصادية أسرع.

وتم التوصل إلى صفقة 2 تريليون دولار كمساعدات تحفيز، وكانت نتاج مجموعة من المفاوضات بين الجمهوريين في مجلس الشيوخ والديمقراطيين والبيت الأبيض التي توقفت عندما أصر الديمقراطيون على حماية أقوى للعمال والإشراف على صندوق بقيمة 500 مليار دولار لإنقاذ الشركات المتعثرة.

مضمون حزمة الإغاثة

في سياق متصل يتوقع بموجب الخطة أن يتلقى الأشخاص الذين يصلون إلى 75000 دولار سنويًا شيكات بقيمة 1200 دولار أميركي.

وسيحصل الأزواج الذين يجنون 150 ألف دولار على 2400 دولار مع 500 دولار إضافية لكل طفل.

وستنخفض المدفوعات لأولئك الذين يكسبون أكثر من 75000 دولار مع سقف دخل قدره 99000 دولار للفرد أو 198000 دولار للأزواج.

ومن المتوقع أن يشمل مشروع القانون أيضًا ما يقرب من 100 مليار دولار من المساعدة للمستشفيات، و 350 مليار دولار من المساعدة للشركات الصغيرة لمساعدتها على تلبية كشوف المرتبات، و 500 مليار دولار كمساعدة للشركات مثل شركات الطيران وخطوط الرحلات البحرية.

كما سيتم تعزيز التأمين ضد البطالة لزيادة المدفوعات وتوسيع المنفعة لأولئك الذين لا يتأهلون عادة مثل عمال الاقتصاد المؤقت والموظفين المجهولين والموظفين المستقلين.

تأثير القانون على الأسواق

يعزز تمرير مشروع القانون الأسواق المالية في آسيا وأوربا التفاؤل حيث أشار التداول في العقود الآجلة إلى فتح قوي للأسهم هناك، لم يكن من الممكن التفكير في حجم ونطاق حزمة التحفيز قبل أسبوعين.

 وقال مسؤولو الإدارة إنهم يأملون في أن يكون تأثيرها على الاقتصاد المنهك أكبر بشكل كبير، مما يولد ما يصل إلى 4 تريليون دولار من النشاط الاقتصادي.

وأشاد زعيم حزب السناتور “تشاك شومر”: أن “هذه ليست لحظة احتفال، لكنها لحظة ضرورة”.

يشار أن تشريع حزمة الإغاثة الذي هو أكبر حزمة تحفيز اقتصادي في التاريخ الأمريكي الحديث وهو يقزم مشروع قانون التحفيز البالغ 800 مليار دولارًا الذي تم تمريره في عام 2008 خلال الأزمة المالية ويهدف إلى تقديم دعم مالي حاسم للشركات التي أجبرت على إغلاق أبوابها وإغاثة العائلات والمستشفيات الأمريكية التي تعاني من الانتشار السريع للمرض وما ينتج عنه من اضطراب اقتصادي.

وسجلت الأسهم انتعاشًا بنسبة 11% في جلسة أمس الثلاثاء وسط آمال جديدة في تمرير مشروع القانون، ولكن تم الإعلان عن تفاصيل قليلة بشأن الجدول الزمني للتشريع أو الإجراءات الجديدة.

يذكر أن الرئيس “دونالد ترامب” يعمل على الضغط  لإعادة فتح البلاد للأعمال التجارية من قبل عيد الفصح في 12 أبريل.

وتأتي التوقعات على الخطة وسط تخوف بأن تكون الولايات المتحدة في طريقها لتصبح البؤرة الأبرز عالميًا لفيروس كورونا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى