أخضر

التغير المناخي يجبر سكان الهيمالايا على النزوح للنجاة بأرواحهم

الاتحاد برس

على طول 1500 من السلاسل الجبلية بالهيماليا يشكو المزارعون ورعاة الثيران من قلة العشب وكساد الزراعة، بينما أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى قدوم أسراب البعوض لأول مرة للمنطقة مهددة بحدوث أوبئة الملاريا ودينجى التي لم يعتدها السكان.

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية يتسبب ذوبان جليد قمم الهيمالايا المتتابع جراء تغير المناخ بحدوث موجات نزوح للسكان نحو مناطق أقل ارتفاعًا من السلسلة الجبلية.

ويقول سونام غورونج إنه يحب قريته كثيرًا ولكن ليس بوسعه النجاة فيها بسبب الظروف الجديدة.

وأفادت آخر الدراسات المتعلقة بذوبان جليد الجبال العام الماضي، بأنه إذا تمكن الإنسان من التحكم بظاهرة الاحتباس الحراري وإيقافها فستذوب ثلث كمية جليد الهيماليا نهاية القرن الحالي، وأما إذا استمرت الظاهرة بنفس الوتيرة فسيذوب الثلثان نهاية القرن.

ويقول ديفيد مولدين إنه على المدي الطويل سيكون لذوبان جليد الهيمالايا أثرًا مدمرًا على حياة مئات الملايين من سكان جنوب آسيا الذين يعتمدون على مياه الأمطار والأنهار للشرب والزراعة، وتبعًا لتغير حالة الجليد ستتغير كميات مياه الأمطار ومواسمها.

وتزايدت ظاهرة ذوبان الجليد لحد دفع الجيش النيبالي للتدخل وحفر بحيرة صناعية قرب قمة إيفرست لاستيعاب ذوبان صفائح ثلجية ضخمة كي لا تغرق القرى المحيطة.

وأظهرت دراسة العام الماضي أن معدل ذوبان الجليد أعلى قمم الهيمالايا بالـ3 سنوات الأخيرة يفوق المعدلات ما بين بداية الألفية الحالية وعام 2015.

ويذكر أن الباحثين يقدرون العدد المتوقع للمهجرين جراء تغير المناخ أن يصل نهاية القرن الحالي لمليار شخص بينما يعد سكان جنوب آسيا هم الأكثر عرضة لتلك الظاهرة فعلي سبيل المثال يرجح أن يتم تهجير 18 مليون مواطن بنجالي من أراضيهم بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر جراء الاحتباس الحراري.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى