عالمي

ضابط فيدرالي أميركي يحرج عناصر الشرطة بعد اعتقاله على الشبهة أثناء استراحته

الاتحاد برس

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر تصرفًا عنصريًا من قبل عناصر من الشرطة الأميركية ضد أحد المواطنين ذوي البشرة السمراء، من خلال اعتقاله بطريقة مسيئة على الشبهة والظن، ليتبين لاحقًا أنه “ضابط/عميل” في الـ” إف بي آي”.

ويظهر في الفيديو الذي شكك البعض بأنه منذ سنة خلت، يظهر أن الحادثة التي قام بها عنصران من الشرطة الأميركية باعتقال شاب من ذوي البشرة السمراء، دون توضيح سبب الاعتقال له، فقد استمر بالتسآؤل عن السبب دون الحصول على إجابة، والجدير بالذكر أنه لم يتم إرفاق الفيديو بتاريخ يحدد زمن الحادثة.

وبعد تقييد الشاب قاموا بتفتيشه ليتبين من أوراقه الثبوتية أنه ضباط في الـ المباحث الفيدرالية، ومن ثم تم إطلاق سراحه مع استمرار جدال بينه وبين عناصر الشرطة حول اقترافهم خطأ وأداء واجبهم بشكل سيء.

وتشهد بعض الولايات في أميركا حالة من الفوضى، بعد الاحتجاجات التي اندلعت في معظم الولايات، بعد مقتل الشاب الأمريكي صاحب البشرة السمراء جورج فلويد، على يد رجال الشرطة في مدينة مينيابوليس الأمريكية منذ أيام.

وكانت الولايات المتحدة قد شهدت ليلة جديدة من العنف والصدامات بين الشرطة والمحتجين في عشرات المدن، ليل السبت – الأحد، واشتعلت التوترات من نيويورك إلى فيلادليفيا وثاوث كارولينا، حيث شارك عشرات الآلاف في الاحتجاجات على مصرع جورج فلويد، أسمر البشرة على يد الشرطة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وفي واشنطن، اشتبك المحتجون على مصرع فلويد مع الخدمة السرية وشرطة العاصمة في ثاني مواجهة عنيفة خلال أقل من 24 ساعة بين مسؤولي تنفيذ القانون ونشطاء ضد وحشية الشرطة، وتجمع نحو ألف شخص في محيط البيت الأبيض الذى أحاط به مركبات الشرطة والحواجز المعدنية وصفوف من عملاء الخدمة السرية المسلحون ورجال الشرطة.

وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استمرار الاحتجاجات، “إن 80% من المتظاهرين في مدينة مينيابوليس، من خارج الولاية، ويضرون بالأعمال الصغيرة التابعة لأصحاب البشرة السمراء، بينما مجتمع المدينة الحقيقي يعملون بجد من أجل السلام والمساواة”.

المصدر
سوشال ميديا
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى