السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومدولي

تظاهرات أميركا تنعش الذاكرة.. احتجاجات في المكيسك.. وفرنسا تمنع تظاهرة

الاتحاد برس

أنعشت التظاهرات التي اندلعت في أنحاء الولايات المتحدة منذ مقتل جورج فلويد،الذي توفي بعد أن جثم شرطي بركبته على رقبته لمدة تسع دقائق تقريبا في منيابوليس في 25 مايو. أنعشت، ذاكرة الفرنسيين والمكسيكين وخرجوا في تظاهرات مناهضة لعنف الشرطة.

ففي المكسيك احتج ملثمون على انتهاكات الشرطة، وعمدوا إلى تخريب مبان ورشق السفارة الأميركية في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي بالحجارة أمس الجمعة.

في الوقت الذي اعتقلت فيه السلطات ثلاثة رجال شرطة لإخماد الغضب بشأن موت رجل أثناء احتجاز الشرطة له.

ألقى المحتجون الذين كان أغلبهم من الشبان قنابل مولوتوف على السفارة الأمريكية في مكسيكو سيتي كما ألقوا حجارة وأشياء مشتعلة من فوق الحواجز المعدنية المحيطة بمبني السفارة.

ويطالب المحتجون بمحاسبة السلطات على موت عامل البناء جيوفاني لوبيز الذي توفي أثناء احتجاز الشرطة له في ولاية خاليسكو بغرب المكسيك الشهر الماضي.

ولم تُعرف ملابسات موت لوبيز ولكن شريطًا مصورًا على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر شابا قيل إنه لوبيز والشرطة تعتقله في أوائل مايو أيار، وسُمع مارة يقولون إن الشرطة اعتقلته لعدم وضعه كمامة لمنع انتشار فيروس كورونا.

ووعد انريك ألفارو حاكم خاليسكو على تويتر “أعدكم بأن موت جيوفاني لن يمر دون عقاب”.

أداما تراوري يعود لذاكرة الفرنسيين

من جانبها استبقت فرنسا الأمر، وحظرت شرطة باريس تظاهرات كان مقررًا تنظيمها أمام السفارة الأميركية وفي الحدائق القريبة من برج إيفل اليوم السبت ضمن حملة احتجاجات على مصرع مواطن أسود على يد الشرطة بالولايات المتحدة.

قالت إدارة شرطة باريس أمس الجمعة إنها قررت حظر المظاهرات بسبب مخاوف من الاضطرابات الاجتماعية والأخطار الصحية الناجمة عن التجمعات الكبيرة في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

يأتي ذلك بعد أن اندلعت اضطرابات خلال مظاهرة أخرى مناهضة للشرطة في العاصمة الفرنسية الأربعاء، شارك فيها الآلاف على الرغم من حظر فرضته الشرطة على المظاهرة التي خرجت في ذكرى أداما تراوري، وهو شاب فرنسي أسود لاقى حتفه في عملية للشرطة عام 2016 في واقعة شبهها البعض بمقتل الأمريكي جورج فلويد.

ورفضت متحدثة باسم الحكومة الفرنسية الأربعاء مقارنات بين عنف الشرطة في فرنسا والولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه لا يوجد عنف ممنهج من جانب الدولة في فرنسا، وأنه يجري التحقيق في الحوادث بشكل كامل ومعاقبة المسؤولين.

ووجهت لبعض مسؤولي إنفاذ القانون في فرنسا في السنوات الأخيرة اتهامات باستخدام القوة بشكل غير متناسب ولا سيما خلال احتجاجات “السترات الصفراء” في 2018 و2019.

وترفض الحكومة دائما مصطلح “عنف الشرطة” على الرغم من الانتقادات المتكررة من منظمات حقوق الإنسان، ولكن الرئيس إيمانويل ماكرون أعلن في بداية العام خطة لـ”تحسين أخلاقيات قوات الأمن”.

ولا تزال المظاهرت متواصلة في مدن أميركية عدة على خلفية مقتل جورج فلويد، الرجل الأميركي من أصل إفريقي، على يد شرطة مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا في 25 مايو الماضي.

المصدر
رويترز
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى