السلايد الرئيسيحصاد اليوممترجم

نورديك مونيتور: دبلوماسيو تركيا تجسّسوا على أكثر من 4 آلاف معارض لآردوغان في الخارج

الاتحاد برس – مترجم بتصرف

ريتا سليمان

نشر موقع “نورديك مونيتور” مجموعة من الوثائق تكشف الطريقة التي عرّفت السفارات والقنصلية التركية معارضي الرئيس التركي أردوغان في 2016 – 2017، وتؤكد أن المعلومات التي جمعها الدبلوماسيون الأتراك استخدمت في إجراء تحقيقات جنائية ضد هؤلاء المعارضين من قبل المدعين الأتراك.

جمعت البعثات الدبلوماسية والقنصلية التركية في جميع أنحاء العالم معلومات عن الرعايا الأتراك، تزامنًا مع حملة تجسس منهجية أطلقت بعد محاولة انقلاب في تموز 2016، وأدرجت أسماءهم كما لو كانوا جزءًا من منظمة إرهابية وأرسلوها إلى المقر.

ووفقًا لمراسلات الشرطة، الموجهة إلى مكتب المدعي العام في أنقرة ووقعها فولكان إيميشي، نائب رئيس إدارة الجريمة المنظمة، فقد حققت الشرطة الوطنية التركية مع 4436 من معارضي أردوغان الذين تم التعرف عليهم وحفظ ملفاتهم في القنصليات والسفارات التركية، ونقلت الشرطة نتائج تحقيقاتها إلى النائب العام في قرصين مدمجين منفصلين وفقًا لقوائم التجسس كانت قد أرسلتها وزارة الخارجية سابقًا في قرصين مدمجين آخرين.

وكشفت الوثيقة الرسمية، التي تم ختمها “سرية” وهي مؤرخة في 5 تموز 2018 ، أن أول أسطوانات مدمجة لوزارة الخارجية تحتوي على معلومات حول 226 من معارضين نظام أردوغان، بينما تتألف الثانية من تفاصيل 4160 مواطنًا تركيًا يعيشون في الخارج.

الجدير بالذكر أن وثائق الشرطة الجديدة، أثبتت أهمية ملفات التجسس في النظامين القضائي والإداري التركي، ولاحظت أن ملفات التجسس التي أنشأتها البعثات الدبلوماسية التركية تم استخدامها في القضايا الجنائية بناءً على تهم الإرهاب، ملفقة لمواصلة حملة التخويف وإسكات معارضي النظام. .

اقرأ المزيد:

وكان Nordic Monitor  قد كشف سابقًا عن إرسال وزارة الخارجية قوائم بأسماء المواطنين الأتراك في قرصين مدمجين إلى مكتب المدعي العام في أنقرة والشرطة الوطنية ووكالة المخابرات التركية MIT في 19 شباط  2018 عبر وثيقة رسمية لمزيد من الإجراءات الإدارية أو القانونية وعقاب أقاربهم في تركيا والاستيلاء على ممتلكاتهم.

وبعد ذلك، أحال المدعي العام آدم أكينجي، الذي تلقى وثيقة وزارة الخارجية في 23 شباط 2018، الأقراص المدمجة المصنفة بما في ذلك معلومات عن 4386 من معارضي أردوغان إلى وحدة الجرائم المنظمة في إدارة شرطة أنقرة لمزيد من الإجراءات.

أدرجت الشرطة التركية هؤلاء الأشخاص في ملفات منفصلة تتماشى مع أنشطتهم التي تعتبر دليلاً على الإرهاب بحسب الحكومة التركية، ووفقًا للقائمة، فإن الشرطة تنظر إلى الأنشطة القانونية للمعارضين مثل إيداع الأموال في بنك آسيا، والتطوع في المنظمات التابعة لغولن، والعمل لدى الشركات المرتبطة بالحركة واستخدام تطبيق الرسائل عبر الهاتف المحمول المسمى ByLock كأعمال إرهابية.

وبحسب التقرير، فقد تم التجسس مع أكثر من نصف مليون شخص ينتمون إلى حركة غولن بتهم مماثلة في أعقاب الانقلاب الفاشل. كما تعرض أفراد أسرهم وأقاربهم لتهم جنائية، وفصلت الحكومة أكثر من 130 ألف موظف حكومي دون تحقيق قضائي أو إداري فعال منذ محاولة الانقلاب.

بعد محاولة الانقلاب، أصبحت السفارات والقنصليات التركية أدوات للتجسس في أيدي الحكام الإسلاميين في تركيا، وقامت البعثات الدبلوماسية والقنصلية التركية في جميع أنحاء العالم بالتجسس المنهجي على معارضي الرئيس التركي، وقدمت لمحة عن منظماتهم وأدرجت أسماءهم كما لو كانوا جزءًا من منظمة إرهابية.

وكان وزير الخارجية مولود تشاويش أوغلو قد أكد في شباط، قيام دبلوماسيون أتراك بالتجسس بشكل سري على أراضي أجنبية، وقال تشاويش أوغلو في 16 شباط 2020 بعد مؤتمر ميونيخ الأمني​​، إن “جمع الاستخبارات هو واجب الدبلوماسيين”، وفي مقابلة أخيرة مع صحيف The Globe and Mail ، اعترف السفير التركي في كندا كريم أوراس بالتجسس على 15 كنديًا تركيًا.

كما تم اتهام جمعيات الشتات التركية بالعمل كذراع طويلة لنظام أردوغان في أوروبا في العامين الماضيين، وتم وضع بعضها تحت المراقبة من قبل وكالات الاستخبارات المحلية.

وبعد محاولة الانقلاب، بدأت بعض الدول الأوروبية بإجراء تحقيقات حول الأئمة الأتراك المرتبطين بمديرية الشؤون الدينية التركية (ديانت)، وهي جهاز دولة أيديولوجي وسياسي مهمته نشر الأيديولوجية الإسلامية السياسية لأردوغان داخل وخارج البلاد.

ففي كانون الأول 2016، كان على تركيا استدعاء يوسف أكار \، ملحق الشؤون الدينية في السفارة التركية في لاهاي، بعد أن اتهمته السلطات الهولندية بجمع معلومات استخبارية عن الحركة، ورفضت السلطات البلجيكية طلبات الحصول على تأشيرة لـ 12 إمامًا تركيًا يسعون للعمل في البلاد في عام 2017، ومؤخرًا أنهت حكومة ولاية هيسن وسط ألمانيا تعاونها مع الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية (ديانت إسلري ترك إسلام بيرليجي  .

تجدون صور الوثائق في الموقع الرسمي لـ “نورديك مونيتور

اقرأ المزيد:

المصدر
نورديك مونيتور
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى