السلايد الرئيسيالسوريتقارير

أسماء الأخرس تستمر في ملاحقة رامي مخلوف باعتقال موظفيه ورجال أمن تؤيّده

الاتحاد برس _ المحرر الرئيسي

تصاعدت حملة التوقيف والاعتقال ،التي بدت مسرحية لبعض المراقبين، منذ أكثر من 11 يومًا بحجة محاربة الفساد واتهامات بالاختلاس والسرقة لموظفين ورجال أمن محسوبين على رامي مخلوف ابن خال الرئيس الحالي بشار الأسد.

هذه الحملة المشكوك في أمرها وعنوانها المهلهل والتي لم تقدم شيئًا ملموسًا حتى الآن كما يقول سوريين على صفحاتهم على الفيسبوك؛ تقودها زوجة الرئيس الحالي أسماء الأخرس متهمة ومعتقلة عناصر مخابرات في مؤسسات أمنية وموظفين يعملون لدى “رامي مخلوف” حتى وصل عدد الموقوفين إلى نحو 40 حتى يوم أمس الإثنين.

وطالت حملات الاعتقال ضباطًًا وعناصر في أجهاز المخابرات، ولا تزال التوقيفات مستمرة.

وتمتد الحملة لتشمل مناطق جديدة بعد أن تركزت خلال الأيام السابقة في دمشق وريفها بشكل رئيسي، ووجهت لهم تهم مختلفة منها التعامل مع جهات خارجية واختلاس أموال من خزائن الدولة.

توسيع دائرة الاعتقال

تستهدف الحملة الاستيلاء على منشآت ومؤسسات تعود ملكيتها لمخلوف، حيث جرى اعتقال نحو 12 شخصًا الأسبوع الماضي من العاملين سابقًا ضمن “جمعية البستان”، وتركزت الاعتقالات بشكل رئيسي في محافظة اللاذقية.

ويتعرض المعتقلون إلى تهم التعامل بالعملة للوصول بهم نحو اعترافات محددة، أما النساء فيهولون الأمر عليهم بأساليب مختلفة للرضوخ.

جرى اعتقال نحو 12 شخصًا جديدًا من المنتسبين ل“جمعية البستان”، عقب مداهمات نفذتها المخابرات السورية برفقة الشرطة الروسية، ووتتركز حملة الاعتقالات بشكل رئيسي في محافظة اللاذقية.

وتحدث الاعتقالات وسط جو من التكتم من قبل الجهات الرسمية لضباط ومسؤولين على رأسهم اللواء ”معن حسين“ مدير إدارة الاتصالات.

 وكشفت تسريبات أن الأمر يتعلق بشبكة تجسس كبيرة تورط بها ضباط في مواقع حساسة، وأن هذه الشبكة مرتبطة بدولة أجنبية، دون أن يتم تحديد هذه الدولة بالضبط.

وكان المعتقلون قد هددوا سابقًا  بـ “حرق الأرض” في حال حدوث أي مكروه لرامي مخلوف فجاءت حملة الاعتقالات ردًا على التهديد.

رامي مخلوف يهاجم قوى الأمن


في سياق متصل،  هاجم “رامي مخلوف” مؤخرًا قوات الأمن السوري والمخابرات، مؤكدًا أنه “طيلة فترة الستة أشهر التي مضت لم تتوقف الاعتقالات الأمنية لموظفيه الواحد تلو الأخر”، مبينًا أنه “تم اعتقال أغلب الرجال من الصف الأول، ولم يبقَ لدينا إلا النساء”.

ويصف مخلوف أنّ حملة الاعتقالات التي يشنها الأمن السوري ضد موظفيه هي نتيجة عدم حصولهم على مبتغاهم من خلال إخضاعه للتنازل عن ممتلكاته.

وقامت زوجة الأسد الموجودة على رأس ما سمي “لجنة مكافحة الفساد” بإغلاق شركات مخلوف بقرارات وصفها الأخير “بالتعسفيّة”، وسرحت مئات الموظفين، وأشار إلى إغلاق الأمن لشركة “نور” للتمويل الصغير والتي اعتبرها أنها كانت “تساعد ذوي الدخل المحدود بقروض ميسرة لتسهيل حياتهم”.

وتتعرض معظم شركات “مخلوف”  للإغلاق من قبل الأمن السوري بإيعاز من القصر الجمهوري، وتعتبر الإجراءات غير قانونية، ولم تكتفِ الأجهزة الأمنية بذلك فبدأت بالضغط على النساء الموظفات من خلال اعتقالهم واحدة تلو الأخرى.

 ووصل عدد المحتجزين إلى 71 شخصًا بين مدراء وموظفين وتقنيين ومقاتلين يعملون ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها المدعو” رامي مخلوف“منذ بداية الحملة الأمنية في أواخر شهر نيسان أبريل الفائت من العام الجاري 2020.

وتوزعت الحملات في كل من دمشق وحلب وحمص واللاذقية وطرطوس، وهم 40 من شركة سيرياتيل و31 من جمعية البستان و قد جرى الإفراج عن عدد منهم عقب الانتهاء من التحقيق معهم.

يذكر أن الأسد قام بإجراء “حجز” ، اعتبره البعض صوريا ، على أموال “مخلوف” المنقولة وغير المنقولة في 19 من أيار الماضي لضمان تسديد المبالغ المترتبة عليه لمصلحة “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” التابعة لوزارة الاقتصاد.

اقرأ المزيد:

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى