السلايد الرئيسيحال البلد

القوات الحكومية تسرق أكثر من نصف محصول الفستق الحلبي في ريفي حلب وإدلب

الاتحاد برس

انتشرت في مناطق زراعة “الفستق الحلبي” في ريفي حلب وإدلب مجموعات أطلق عليها أصحاب الأراضي “شبيحة الفستق”، حيث يتفق هؤلاء مع القوات الحكومية على استثمار أراضي الفستق الحلبي لجميع المزارعين سواء كان مقيما أو مهجرا، وأخذ نسبة من العمل وإعطاء نسبة 15% لصاحب الأرض المقيم وتقديم الجزء الأكبر من العائدات إلى قوات الحكومية التي تؤمن لهم الحماية في المنطقة التي يعملون بها.

وكانت “لجنة الأمر الإدارية” الصادرة عن رئيس اللجنة العسكرية والأمنية في محافظة حماة أعلنت عن إجراء مزاد علني لاستثمار أراضي الفستق الحلبي في مدن وبلدات اللطامنة ولطمين وكفرزيتا والزكاة في ريف حماة الشمالي، والعائدة ملكيتها لمواطنين هُجروا نتيجة العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة، نحو مناطق في محافظة إدلب ومناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف حلب الشمالي.

وحددت اللجنة مدة جني المحصول بنحو 30 يوماً من تاريخ إعطاء المتعهد أمر المباشرة بالتنفيذ، ويعاني معظم المزارعون من الوصول إلى أراضيهم المشجرة بـ”الفستق الحلبي” في ريفي حماة وإدلب بسبب سيطرة القوات الحكومية على معظم المناطق التي تحوي حقول “الفستق الحلبي”.

يعتبر محصول “الفستق الحلبي”واحدًا من أهم المحاصيل الزراعية في ريفي إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، حيث يبلغ سعر الكيلو الواحد نحو 4 دولارات أمريكية.

وكانت قوات النظام والمسلحين الموالين لها سيطروا على مناطق زراعة الفستق الحلبي، وحرموا غالبية أصحاب الأشجار من مواردها إبان العملية العسكرية الأخيرة التي طالت مناطق من ريفي إدلب وحماة.

اقرأ المزيد:

المصدر
المرصد السوري لحقوق الإنسان
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى