بين الناسحصاد اليوم

انزل ولاك أمن.. السطو على السيارات في سوريا

الاتحاد برس_دمشق

أصبحت سرقة السيارات خبرًا عابرًا نسمعه كل يوم، وتختلف طرق السطو في المحافظات السورية من مجموعة لأخرى، إما بالإكراه وتحت تهديد السلاح، أو بفتح زجاجها أو بفتحها بالمفتاح بطريقة محترفة، كل هذه الطرق تفسر تقصير أوغياب للأمن في الشارع السوري.

لكن المفاجئ في الأمر أن تكون الصفة الأمنية شريكة لهذه السرقة في بعض الأحيان حيث يقدم هؤلاء المعلومات والتسهيلات للسارقين ليتقاسموها فيما بعد “ولا مين شاف ولا مين دري”.

أعلنت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء أن مباحث المرور في دمشق ضبطت عددًا من السيارات المسروقة من عدة محافظات ونظمت الضبوط اللازمة بهذا الخصوص.

وكشفت الوزارة أنه أثناء قيام مباحث مرور دمشق بعملها في البحث والتحري عن السيارات المسروقة والمسلوبة والمزورة وبتدقيق رقم الهيكل لإحدى السيارات نوع “هونداي فان” المركونة بأحد الشوارع الفرعية في المزة دون لوحات تبين أن الفان مطلوب بإذاعة بحث من قيادة شرطة ريف دمشق بجرم سرقته من قبل مجهولين، حيث تم سحبه إلى الفرع ومخاطبة قيادة شرطة محافظة ريف دمشق وتنظيم الضبط اللازم.

مباحث مرور دمشق تضبط سيارات مسروقةأثناء قيام مباحث مرور دمشق بعملها في البحث والتحري عن السيارات المسروقة والمسلوبة…

Gepostet von ‎وزارة الداخلية السورية‎ am Mittwoch, 5. August 2020

وأثار الخبر المعلن غضب الشارع السوري لازدياد ظاهرة السطو وعجز الحكومة للحد من انتشارها.

وعلق أحد المتابعين:

وأضاف آخر: “اي كل البلد  هيك …هلق لفقتوا…. وعاأساس مابتعرفوا مين راكب هالسيارات…. ولابتعرفوا كيف ماشية …. معافايين انشالله”.

تزوير هياكل اللوحات المسروقة

في سياق متصل، تزداد حالات تزوير وقص وجلخ رقم الهيكل للسيارات ذات اللوحات المركبة على السيارات المسروقة.

واشتبهت الداخلية في إحدى الدوريات بسيارة نوع “كيا ريو” لون أحمر وبتدقيق رقم الهيكل تبين أنها مسروقة ومبلغ عنها من قيادة شرطة حلب قسم شرطة الشعار.
 
ولفتت إلى أنه أثناء تجوال إحدى دوريات مباحث مرور دمشق اشتبهت بإحدى السيارات نوع “شفر طراز تاهو” مثبت عليها لوحات غير نظامية ومصنعة محلياً ومن خلال تدقيق رقم الهيكل وجد أن السيارة غير مسجلة لدى مديريات النقل العامة حيث تم نقلها إلى مركز الفرع وتنظيم الضبط اللازم.

وتابعت الوزارة إن إحدى دوريات مباحث مرور دمشق اشتبهت بسيارة نوع “رانج روفر” مثبت عليها لوحات نظامية ومن خلال تدقيق العائدية مع سنة الصنع تبين أن السيارة موديل عام 1978 وبالواقع السيارة الموجودة موديل 2010 ليتضح للدورية أن السيارة مزورة ومعدلة بالقص والجلخ وغير مثبتة لدى مديرية النقل وتم سحبها إلى مركز الفرع وتنظيم الضبط اللازم.

وعلق متابع على خبر وزارة الداخلية:

وأضاف آخر: “تعو تفرجو بحلب سيارات مفيمة وبلا نمر وبيتسببو بحوادث و بيخالفو كل مخالفة غير شكل من قطع اشارات لتوقف ممنوع مشي عكس السير واذا حدا بالغلط طلع بيوشهم اما بيضربولو سيارتو او بياكل قتلة والشرطة بتتفرج وماحدا بيقدر يحكي”.

يذكر أن حالات الانفلات الأمني في سورية كان نتيجة ارتدادية لنزاع السنين التسع الماضية حيث غابت سلطة الدولة عن مدن  وأحياء بأكملها.

وارتفعت أسهم جماعات مسلحة من جميع الأطراف تجاوزت القانون وتمردت على “حكوماتها” والمجتمع وعاثت فسادًا.

اقرأ المزيد:

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى