سجّلت السعودية، اليوم الأحد، موسم حج 1447هـ، الذي جمع 1,707,301 حاج، منهم ما يقارب 1.54 مليون من الخارج. ورحبت السلطات السعودية بسير الحج بسلاسة، قائلة إنه لم يتم تسجيل أي وباء خلال هذه التعبئة الدينية الكبيرة. وبحسب الأرقام الرسمية، تم تقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة طبية خلال موسم الحج، بالإضافة إلى إجراء عدة مئات من العمليات الجراحية. كما تم استخدام الروبوتات الطبية والطائرات بدون طيار لتوصيل الأدوية والأجهزة المتصلة المخصصة لمراقبة الحجاج الأكثر هشاشة.
وتسلط المملكة الضوء على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في تنظيم الحج. أتاحت منصة إدارة الحشود، المدعومة بحوالي 5000 كاميرا والعديد من خوارزميات التحليل، مراقبة تحركات المؤمنين وتبسيط تداولهم في الأماكن المقدسة. كما تعرضت البنية التحتية للنقل لضغوط شديدة. وقد نقل مترو الأماكن المقدسة أكثر من مليوني مسافر، في حين تم إجراء تحسينات لتحسين راحة الحجاج، خاصة في مواجهة الحرارة الشديدة.
وفي نهاية الحج، تم توزيع ما يقرب من 1.9 مليون نسخة من القرآن الكريم مترجمة إلى 80 لغة على المؤمنين. ومن خلال هذا التقرير، تسلط السلطات السعودية الضوء على التقدم المحرز في الإدارة اللوجستية والصحية والتكنولوجية لواحد من أكبر التجمعات الدينية في العالم.