دولي

سأصلي من أجل إنجلترا: مسلم بريطاني يدعي الوطنية قبل نصف النهائي

في عمود نشرته الصحيفة البريطانية التلغراف وأرجوسقال جاويد بشير إنه سيدعم منتخب إنجلترا بشكل كامل في مباراة نصف نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين. يعترف جاويد بشير، أستاذ علوم الشرطة في جامعة ليدز ترينيتي ومؤسس المعهد الإسلامي المحترف، بأنه ليس من مشجعي كرة القدم الكبار. إنه يفضل لعبة الكريكيت، لكنه سيشاهد المباراة بحماس ويصلي من أجل الفوز الإنجليزي.

ومن خلال هذه الشهادة، يرغب قبل كل شيء في تذكيرنا بأن المسلمين البريطانيين يشعرون وكأنهم في وطنهم في بريطانيا العظمى. ووفقا له، فإن الملايين منهم سيشاهدون المباراة مع عائلاتهم، ويرتدون قميص المنتخب الوطني ويهتزون مثل جميع المشجعين الآخرين. يعود بشكل خاص إلى المشاهد التي شوهدت في برادفورد بعد فوز إنجلترا على النرويج. خرج الشباب المسلمون إلى الشوارع حاملين الأعلام الإنجليزية للاحتفال بشكل عفوي بتأهل فريقهم.

بالنسبة لجاويد بشير، تتناقض هذه الصور مع الخطابات التي تصور المسلمين على أنهم غير قادرين على الاندماج أو مشاركة القيم البريطانية. ويذكر أنهم يعملون في المستشفيات أو المدارس أو الشرطة أو الجيش أو الشركات وأنهم يشاركون بشكل كامل في حياة البلاد. للصلاة أيضًا أهمية رمزية قوية. في التقاليد الإسلامية، تشكل الصلاة من أجل الوطن علامة صادقة على الارتباط والإحسان. ويؤكد أن الوطنية لا يتم التعبير عنها فقط من خلال الأعلام أو الأغاني. ويمكنه أيضًا أن يظهر نفسه في الخفاء، برفع يديه لاستدعاء الله.

ويأسف جافيد بشير لأن بوادر الوحدة هذه نادراً ما يتم تسليط الضوء عليها، على عكس الخلافات وخطابات الانقسام. وفي نظره، لا يوجد تناقض بين العقيدة الإسلامية والارتباط ببريطانيا العظمى: فدعم إنجلترا هو ببساطة وسيلة أخرى للتعبير عن هذا الشعور بالانتماء.