دولي

المملكة المتحدة: تأثر الأمير ويليام بشدة بشجاعة الأطفال المصابين بأمراض خطيرة الذين تم إجلاؤهم من غزة

أكد قصر كنسينغتون في لندن أن الأمير ويليام زار العديد من الأطفال المصابين بأمراض خطيرة الذين تم إجلاؤهم من غزة والذين يتلقون حاليًا رعاية هيئة الخدمات الصحية الوطنية. المرضى الصغار، الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة للحصول على رعاية متخصصة غير متوفرة في الجيب المحاصر، هم من بين خمسين طفلاً وأفراد أسرهم تم نقلهم منذ سبتمبر كجزء من مهمة إنسانية بتنسيق من الحكومة البريطانية.

وبحسب القصر، فإن وريث التاج “تأثر بشدة بشجاعة” هؤلاء الأطفال الذين تحملوا “تجارب لا ينبغي أن يمر بها أي طفل”. كما أعرب عن امتنانه للفرق الطبية التي تقدم الرعاية في سياق صعب للغاية. بدأت عمليات الإخلاء الأولى في الربيع، عندما تم استقبال طفلين من غزة لتلقي الرعاية العاجلة. ثم توسع النظام في الخريف، مما سمح بوصول عشرات المرضى الآخرين الذين يعانون من أمراض خطيرة أو إصابات مرتبطة بالحرب. وقالت وزارة الصحة إن هذه العائلات أصبحت الآن “في بيئة آمنة ومرحبة”.

ويتم نشر هذه المبادرة في الوقت الذي تدعو فيه لندن إلى تعزيز توصيل المساعدات الطبية إلى غزة، مستفيدة من فترة الهدوء الأخيرة للمطالبة بتكثيف عمليات تسليم الأدوية ومعدات المستشفيات. تعكس زيارة الأمير الالتزام الإنساني الذي يسلط الضوء عليه بشكل متزايد في مواقفه العامة. وفي أكتوبر/تشرين الأول، افتتح في لندن أول نصب تذكاري عالمي مخصص للعاملين في المجال الإنساني، حيث أشاد بأولئك الذين يتدخلون في مناطق الصراع، “من أوكرانيا إلى السودان، ومن بورما إلى هايتي، وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط”. ثم أشاد بـ”الخيط الإنساني غير المرئي” الذي تمثله الجهات الفاعلة الإنسانية، وخاصة في غزة.

الأمير ويليام ليس أول اتصال مباشر له بالواقع الفلسطيني: ففي عام 2018، أصبح أول عضو في العائلة المالكة يقوم بزيارة رسمية إلى مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية. وفقًا لوزارة الصحة في غزة، قُتل أكثر من 70 ألف فلسطيني منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، الذي بدأ بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023. وبينما لا تزال الاحتياجات الطبية هائلة، تقول لندن إنها “لا تزال مستعدة لمواصلة دعمها الصحي لشعب غزة”.