دولي

الولايات المتحدة: الديمقراطيون يستنكرون دعوات الجمهوريين لحظر المسلمين

أدان مسؤولون منتخبون من الحزب الديمقراطي الأمريكي بشدة التصريحات المعادية للإسلام التي أدلى بها مسؤولان جمهوريان بعد إطلاق نار في أستراليا. دعا عضو الكونجرس عن ولاية فلوريدا راندي فاين والسناتور عن ولاية ألاباما تومي توبرفيل إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة أو حتى ترحيل أولئك الذين يعيشون هناك بالفعل، وألقوا خطابات تساوي بين الإسلام وتهديد البلاد.

وأثارت هذه التصريحات موجة من السخط داخل الحزب الديمقراطي. ووصفت ألكسندريا أوكازيو كورتيز تعليقات راندي فاين بأنها “بغيضة”، في حين استنكر تشاك شومر وكريس مورفي وباتي موراي الكلمات التي كانت “مبتذلة” و”خطيرة” وتتعارض مع القيم الأمريكية. وشددت العديد من الشخصيات الديمقراطية على ضرورة الإدانة الحازمة والجماعية، معتبرة أن هذه الاعتداءات ليست نابعة من حرية التعبير بل من استراتيجية سياسية قائمة على الخوف والوصم. إنهم يذكروننا بأن المواطنين المسلمين جزء لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي ولا يمكن استخدامهم ككبش فداء للعنف أو الفشل السياسي.

ومن جانبه، وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، تومي توبرفيل بأنه “متعصب مناهض للمسلمين”، وهو الأول من نوعه بالنسبة لعضو في مجلس الشيوخ. وتدين المنظمة الخطاب الذي يغذي الوصمة ويعرض المواطنين المسلمين للخطر. وتأتي هذه المواقف في مناخ أوسع من التصعيد المناهض للمسلمين في اليمين، والذي أعادت إحياؤه تصريحات دونالد ترامب وذكرى “حظر المسلمين” الذي بدأ خلال ولايته الأولى.