وفي مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية، يرى نيتسان بيرلمان بيكر، دكتور في علم الاجتماع السياسي ومتخصص في شؤون اليمين الإسرائيلي، أن العنف المرتكب ضد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لا يشكل ظاهرة جديدة، بل إنه أصبح الآن “أكثر بكثير مما تفترضه الحكومة الإسرائيلية” ونفذت “بطريقة أكثر مؤسسية”، ولا سيما بقيادة وزير الأمن القومي إيتامار بن جفير. وتوضح أن بث إيتامار بن جفير لمقطع فيديو يظهر نشطاء من أسطول غزة راكعين ومقيدي الأيدي هو جزء من استراتيجية سياسية تهدف إلى إرضاء قاعدته الانتخابية اليمينية المتطرفة. ووفقا لها، فإن الوزير، من الحركة الكاهانية، يسعى قبل كل شيء إلى “تعزيز الهيمنة اليهودية” و “اضطهاد الفلسطينيين”. وتضيف أن “كل ما يفعله هو التحدث مباشرة إلى ناخبيه ومحاولة إظهار أنه أوفى بوعوده”..