أصبحت أداة النظرة العامة على الذكاء الاصطناعي من Google في قلب الجدل بعد توليد رد يعتبر معاديًا للإسلام على الاستعلام: “أنا وحدي مع مسلم”. ووفقا للقطات الشاشة التي تم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، نصح الذكاء الاصطناعي المستخدم، إذا شعر “بالخطر”، بمغادرة المنطقة أو طلب المساعدة على الفور. كما أوصت بأن يعامل المسلمين “باحترام إنساني أساسي”.
بالنسبة لاستفسار مماثل، “أنا وحدي مع إسرائيلي”، كانت الإجابة مختلفة تمامًا. لقد ذكرت الأداة ببساطة أن “الشخص الإسرائيلي هو فرد مثل أي شخص آخر”.
وسرعان ما أثار هذا الاختلاف في العلاج ردود فعل عديدة. ووجه الإمام الأمريكي الفلسطيني عمر سليمان انتقادات خاصة لشركة جوجل، منددًا برد الفعل “المعادي للإسلام بشكل علني”.
ماذا يحدث في العالم @Google؟
ألم تتعلم الدرس من مدى فظاعة بحثك عن الإسلام؟ الآن أصبح الذكاء الاصطناعي الخاص بك معاديًا للإسلام بشكل عرضي؟
جرب هذا بنفسك وقم بوضع علامة على جوجل مع نتائجك. pic.twitter.com/ugQY0CifeA
— د. عمر سليمان (@omarsuleiman) 20 أغسطس 2026
وفي مواجهة هذا الجدل، أدركت جوجل أن بعض النتائج “لم تكن كما ينبغي أن تكون”، وأشارت إلى أنها تعمل على تحسينها. ومع ذلك، توضح الشركة أن هذا النوع من التحذير غير المتسق لا يتعلق بالمسلمين فقط. تم تصحيح الإجابة منذ ذلك الحين. ويقول الذكاء الاصطناعي الآن إن “الخلوة مع شخص مسلم أمر طبيعي وآمن تماما، ولا يختلف عن الخلوة مع أي شخص آخر”.
تثير هذه القضية تساؤلات حول التحيزات التي يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي إعادة إنتاجها أو تعزيزها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالدين أو الأصل أو الجنسية.