في عام 2025، لا يزال العالم لا يفهم أن الحرية هي حق أساسي لكل إنسان يعيش على الأرض… في عام 2025، لا يزال العالم لا يفهم أن الظلم، أينما كان، يهدد السلام والاستقرار بشكل خطير… في عام 2025، لا يزال العالم لا يفهم أن التضامن ليس جريمة على الإطلاق، ناهيك عن جريمة، ولكنه في الواقع واجب…
في عام 2025، لا يزال العالم لا يفهم أن سياسة الإفلات من العقاب تدمي الإنسانية وتحزنها… في عام 2025، لا يزال العالم لا يفهم أن حياة واحدة لها نفس قيمة حياة أخرى، وأننا جميعًا لدينا نفس الدم الذي يتدفق في عروقنا… وفي هذا اليوم العالمي لحقوق الإنسان، آمل من أعماق قلبي أن تتغير أشياء كثيرة حقًا في عام 2026!
آمل ألا نرى بعد الآن الناس يعانون بفظاعة، والأطفال يموتون بقسوة، والكائنات البريئة تهلك ظلما. وبدون صحوة الضمير، من الممكن أن يحدث الأسوأ هنا وهناك. ولا شك أن الكراهية والعنف والظلم تزرع الموت والفوضى في أعقابها إذا لم يتم فعل أي شيء لوقفها. ومن الضروري، بل ومن الملح، أن يتحد الأشخاص الذين يحبون السلام والعدالة بحيث ينتصر القانون على المصالح الأساسية، ويتجاوز الحدود والاختلافات. سوف تشكرنا الأجيال القادمة لاحقا.
لا يهمنا جميعًا مستقبلهم فحسب، بل نتحمل أيضًا المسؤولية الكاملة إذا بقينا متفرجين بسطاء! الصمت والجبن واللامبالاة ليس أكثر من تواطؤ. والتواطؤ، في أكثر من جانب، لا يليق بعالم يطلق على نفسه اسم “الحر” و”المتحضر”. نداء واحد مفعم بالحيوية في الختام: دعونا نقاتل بلا كلل بقوة واقتناع وتصميم حتى يعيش أطفال اليوم سعداء حقًا غدًا! أليسوا هم مستقبلنا؟
يوسف بندربال