دين

“لا يمكننا أن نخسر هذه المدرسة”: المجتمع يتحد لإنقاذ أكاديمية برمنغهام الإسلامية للبنات

أطلق ناشطون نداء عاجلا لجمع التبرعات لإنقاذ مدرسة إسلامية للبنات في برمنغهام من الإغلاق، حيث تهدد الضغوط المالية مستقبلها.

تخدم جامعة خديجة الكبرى، الواقعة في سمول هيث، المجتمع منذ عام 2016، حيث تقدم تعليمًا إسلاميًا بدوام كامل مصمم خصيصًا للفتيات. لكن سنوات من الضغوط المالية، الناجمة إلى حد كبير عن انخفاض معدل التحاق الطلاب، تركت المؤسسة على حافة الهاوية، حسبما ذكر مراسل برمنغهام ميل.

📚 اقرأ أيضًا: هذه المدارس الإسلامية هي من بين أفضل المدارس في المملكة المتحدة

وكتبت المدرسة على صفحة جمع التبرعات الخاصة بها: “إننا نواجه واقعًا مفجعًا”.

وفقًا للنشطاء، كافحت المدرسة التي يقع مقرها في طريق ديكسون لتظل قادرة على الاستمرار ماليًا لعدة سنوات.

يبلغ العجز الحالي 93.261 جنيهًا إسترلينيًا – وهو رقم تقول المدرسة إنه يحدد الآن ما إذا كان بإمكانها الاستمرار في العمل أو اضطرارها إلى إغلاق أبوابها.

ردًا على ذلك، أطلق المؤيدون حملة GoFundMe بهدف جمع 93000 جنيه إسترليني لتغطية العجز.

حتى الآن، تم جمع أكثر من 4400 جنيه إسترليني، مما يعكس الدعم المجتمعي المبكر ولكنه يسلط الضوء أيضًا على الفجوة الكبيرة التي لا تزال قائمة.

وذكرت المدرسة أن “هذا المبلغ يقف بين الاستمرارية والإغلاق”، مسلطة الضوء على خطورة الوضع.

أكثر من مدرسة

يؤكد النداء على أن المؤسسة تمثل أكثر بكثير من مجرد مكان للتعلم. بالنسبة لطلابها، توصف بأنها بيئة رعاية حيث يتشابك الإيمان والتعليم والتنمية الشخصية بشكل عميق.

وتابع البيان: “هذه أكثر من مجرد مدرسة. إنها موطن للطلاب الذين التزموا بطريق المعرفة”.

على مدى العقد الماضي، ركزت المدرسة على تقديم دورة العالمية، وهو برنامج صارم للعلوم الإسلامية. لقد كرس الموظفون أنفسهم لتنمية ليس فقط النمو الأكاديمي ولكن أيضًا الشخصية الأخلاقية القوية بين الطلاب.

وأضافت المدرسة: “إنها ملاذ حيث تكرس الشابات أنفسهن لطلب المعرفة الإسلامية، وبناء الشخصية، والاستعداد لخدمة مجتمعاتهن”.

ويحذر النشطاء من أنه بدون دعم مالي فوري، فإن إغلاق جامعة خديجة الكبرى سيمثل خسارة كبيرة، لا سيما بالنظر إلى العدد المحدود من المؤسسات في برمنغهام التي توفر التعليم الإسلامي بدوام كامل للفتيات حصريًا.

ويدعو نداء جمع التبرعات المجتمع الأوسع إلى المساهمة، مشددًا على أنه حتى التبرعات الصغيرة يمكن أن تساعد في تأمين مستقبل المدرسة.

وجاء في البيان: “نحن نتواصل معك في هذه اللحظة الحرجة. تبرعك، مهما كان صغيرًا، يمكن أن يساعد في إبقاء الأبواب مفتوحة، ودعم طلابنا، والحفاظ على هذه المؤسسة التي لا تقدر بثمن للأجيال القادمة”.

ومن خلال تأطير المدرسة باعتبارها “منارة للمعرفة”، يظل الناشطون متفائلين بأن العمل الجماعي يمكن أن يمنع إغلاقها.

ومع ذلك، مع وجود عجز كبير لا يزال يلوح في الأفق، من المرجح أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المؤسسة قادرة على مواصلة مهمتها أو أن تصبح ضحية أخرى للضغوط المالية في قطاع التعليم.