ضيف نادي لوفيجارو، روموالد سيورا، مدير المرصد السياسي والجيوستراتيجي الأمريكي في IRIS، أبدى ملاحظة قاسية بشكل خاص حول وضع إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو. ووفقا له، فإن دونالد ترامب ينأى بنفسه تدريجيا عن الرجل الذي كان لفترة طويلة حليفه الرئيسي في الشرق الأوسط. ويطرح المحلل ثلاثة تفسيرات: انزعاج ترامب من صورته كـ”دمية نتنياهو” في وسائل الإعلام الأميركية، والصعوبات السياسية والقانونية التي يواجهها الزعيم الإسرائيلي، ولكن قبل كل شيء انهيار صورة إسرائيل لدى الرأي العام الأميركي. يقول روموالد سيورا: “لم تكن إسرائيل تحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة من قبل”، في إشارة إلى عدم الثقة المتزايد ليس فقط في الرأي العام الأمريكي بشكل عام، ولكن أيضًا داخل جزء من المجتمع اليهودي الأمريكي. ويشير أيضًا إلى أن غالبية الشباب الأميركيين لديهم الآن وجهة نظر انتقادية للغاية للدولة اليهودية.
بالنسبة للباحث، يفسر هذا التطور سبب “تخلي دونالد ترامب عن إسرائيل في هذا الشأن”. ويعتقد أن الرئيس الأميركي لم يعد يرى أي تكلفة سياسية في النأي بنفسه عن حليف أصبح مرهقاً ومعزولاً بشكل متزايد على الساحة الدولية. وبينما من المحتمل أن تستمر واشنطن في دعم إسرائيل في حالة وقوع هجوم مباشر، فإن روموالد سيورا يشكك في صلابة هذا التحالف على المدى الطويل. وقال: “لست متأكداً من أنه خلال 10 أو 15 أو 20 عاماً، ستظل الولايات المتحدة موجودة لحماية الدولة اليهودية”، واصفاً دولة يبدو أن مؤيدها الرئيسي نفسه يظهر عليه علامات السأم.
يشرح روموالد سيورا سبب تخلي ترامب عن نتنياهو pic.twitter.com/qI5TZqCSab
– aletihadpress.com (@ oumma) 17 يونيو 2026