أثار الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير موجة من الغضب الدولي بعد نشر شريط فيديو يظهر فيه وهو يهين نشطاء مؤيدين للفلسطينيين تم اعتقالهم أثناء اعتراض أسطول المساعدات الإنسانية الذي كان في طريقه إلى غزة. وفي الصور، يظهر الناشطون وهم راكعون وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، وهم يسخرون من الوزير الذي يقول: “نحن الأسياد”. وكان الناشطون السلميون، الذين ينتمون إلى أكثر من 40 دولة، يحاولون إيصال مساعدات رمزية إلى غزة للتنديد بالأوضاع المعيشية الكارثية في القطاع الفلسطيني. ويتهم المنظمون إسرائيل بتنفيذ عملية عنيفة في المياه الدولية، شهدت إطلاق نار وخراطيم مياه واصطدامات عنيفة بعدد من القوارب. وأثار فيديو بن جفير ردود فعل غاضبة في عدة دول. ونددت المملكة المتحدة وكندا وأستراليا وفرنسا وحتى إسبانيا بالمشاهد “المهينة” و”غير المقبولة”. وقد تم استدعاء سفراء إسرائيل من قبل العديد من الحكومات الأوروبية.
أصدر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر المشاركين المحتجزين في أسطول الحرية المتجه إلى غزة وهم مقيدين وجرهم إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، وكتب: “هكذا نرحب بمؤيدي الإرهاب. مرحباً بكم في إسرائيل”.
إقرأ المزيد هنا:… pic.twitter.com/Uuc9AXONsi
– هآرتس.كوم (@ هآرتسكوم) 20 مايو 2026