دولي

أستراليا: هجوم معاد للسامية يترك شاطئ بوندي في حالة حداد، ومسلم ينزع سلاح مطلق النار

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أن “الشر الذي أطلق العنان في بوندي لا يمكن تصوره”، منددا بـ”العمل الشنيع لمعاداة السامية”. أكدت الشرطة الأسترالية أن حوادث إطلاق النار التي وقعت يوم الأحد 14 ديسمبر/كانون الأول بالقرب من شاطئ بوندي في سيدني، هي جزء من هجوم إرهابي يستهدف “الجالية اليهودية في سيدني”. وأظهرت النتائج مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 29 آخرين، العديد منهم في حالة حرجة. وتتعلق الوفاة الثانية عشرة بأحد مطلقي النار المشتبه بهم الذين قتلتهم الشرطة بالرصاص. ووقع الهجوم بالقرب من متنزه بوندي، حيث انطلق للتو حدث يسمى “حانوكا على البحر”، تم تنظيمه للاحتفال باليوم الأول من عيد حانوكا.

وفي قلب هذه الفوضى، تدخل رجل مسلم يبلغ من العمر 43 عاما، يدعى أحمد الأحمد، لتحييد أحد المهاجمين. ووفقا لوسائل الإعلام الأسترالية، فقد تمكن من نزع سلاح مطلق النار وإخضاعه، وهو عمل اعتبر بطوليا على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال ابن عمه مصطفى الأحمد: “بالنسبة لنا فهو بطل مئة بالمئة”. ويُنظر إلى لفتته الشجاعة على نطاق واسع على أنها رمز للتضامن والإنسانية في مواجهة العنف المدفوع بالكراهية المعادية للسامية.