تشير وثائق المحكمة التي رفعت عنها السرية مؤخرًا في الولايات المتحدة إلى أنه في عام 2017، زُعم أن جيفري إبستين، وهو رجل أعمال أمريكي مدان بالاستغلال الجنسي، تلقى عدة أجزاء من كسوة، القماش المقدس الذي يغطي الكعبة المشرفة في مكة. تظهر هذه المعلومات في رسائل البريد الإلكتروني الموجودة في ملفات وزارة العدل (DOJ) التي تم الإعلان عنها كجزء من الكشف عن ملف ملفات ابشتاين. نقلت العديد من وسائل الإعلام والمنشورات عبر الإنترنت على شبكات التواصل الاجتماعي هذه التبادلات.
رسائل البريد الإلكتروني تفاصيل العملية
وفقا لرسائل البريد الإلكتروني المؤرخة من فبراير إلى مارس 2017، قامت عزيزة الأحمدي، سيدة أعمال مقيمة في الإمارات العربية المتحدة، بتنسيق استلام ثلاث أجزاء من الرسالة. كسوة مع جهة اتصال سعودية تُعرف باسم عبد الله المعري. وفي رسالة بتاريخ 22 مارس/آذار 2017، وصفت هذه الشظايا بأنها لمسها “ملايين المسلمين” أثناء طقوس الطواف حول الكعبة.
وتشير الوثائق إلى أنه تم الإعلان عن القطع عند التصدير على أنها “عمل فني من المملكة العربية السعودية” لتسهيل مرورها عبر الجمارك. يُزعم أن الطرد عبر ميامي قبل تسليمه إلى مقر إقامة إبستين في سانت توماس، جزر فيرجن الأمريكية، عبر شركة LSJE LLC، وهو كيان كان إبستاين مرتبطًا به. ستظهر الفواتير وتأكيدات التسليم في الملفات.
والكسوة هي الغطاء الأسود المطرز بالذهب الذي يغطي الكعبة المشرفة بمكة المكرمة. ويتم استبدالها كل عام أثناء موسم الحج، وعادةً ما تحتفظ السلطات السعودية بالقطع المحذوفة، وتُقدم أحيانًا إلى المؤسسات أو كهدايا دبلوماسية رسمية. حيازة قطع من كسوة خارج إطار رسمي أو ديني يمكن اعتباره مقدسًا وحساسًا للغاية بين العديد من المسلمين.
وأثار الكشف عن هذه العناصر أ رد فعل قوي على الشبكات الاجتماعيةوخاصة في المجتمعات الإسلامية. وأعرب مستخدمو الإنترنت عن تساؤلات بشأن شرعية العملية وهوية المسؤولين عن تصدير الأجزاء ودوافع إبستين. الوثائق المذكورة هي جزء من ملفات المحكمة التي تم جمعها والإفراج عنها بعد أحكام المحاكم الأمريكية التي تهدف إلى زيادة الشفافية حول شبكة جيفري إبستين وعلاقاته وأنشطته.